ثالفرع المصري لتنظيم داعش صوراً تظهر إعدام رجلين قال بأنهما " جاسوسان " لحساب الجيش المصري، الذي يخوض مواجهة ضد التنظيم المتطرف في شبه جزيرة سيناء.
وتظهر الصور التي نشرت مساء الخميس على موقع تويتر، عمليتي قطع رأس لرجلين باللباس المدني، عرف عن الأول على أنه " أحد جواسيس مخابرات جيش الردة "، والثاني على أنه " أحد جواسيس جيش الردة ". وسبق أن نشر تنظيم داعش أشرطة فيديو عدة تظهر إعدام اشخاص، يتهمهم بالتجسس والتعاون مع القوات المصرية، سواء رمياً بالرصاص أو بقطع الرأس. ويخوض التنظيم حرباً شرسة ضد قوات الأمن، قتل فيها مئات الجنود والشرطيين خلال الأشهر الأخيرة، لا سيما في سيناء. وتتعرض قوات الأمن والجيش منذ عام ۲۰۱۳ لهجمات متكررة، ما أدى إلى مقتل مئات من قوات الأمن. وكان التنظيم تبنى أيضاً مسؤولية تفجير طائرة روسية كانت تقل سياحاً بعد إقلاعها من مطار شرم الشيخ، ما أدى إلى سقوطها في سيناء في الحادي والثلاثين من تشرين الأول(أكتوبر) الماضي ومقتل ۲۲٤ شخصاً، لكن التحقيقات لم تثبت الى الآن صحة ادعاءات التنظيم.
المصدر: وكالات