ركزت محادثات اليوم الأول بين الحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين في سويسرا على القرارات الدولية، وبحثتثبيت وقف إطلاق النار إضافة إلى فتح ممرات آمنة.ونقلت مصادر إعلامية عن مصدر في وفد جنيف ۲ أن المحادثات ركزت على تنفيذ القرارات الأممية وخصوصا القرار الأممي ۲۲۱٦، لتثبيت وقف إطلاق النار، وفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات وفك الحصار عن المدن وخاصة على تعز. كما تطرقت المباحثات إلى وضعية المعتقلين في السجون الحوثية وضرورة الإفراج عن العديد منهم كبادرة حسن نية، إضافة إلى اتخاذ خطوات جدية محو تحسين الاقتصاد وإيصال المساعدات للمتضررين. من جهته، كشف سفير اليمن في واشنطن أحمد عوض بن مبارك، عن بعض كواليس اليوم الأول للمشاورات التي بدأت الثلاثاء ۱۵ ديسمبر / كانون الأول، في مدينة بيل السويسرية وذلك بالتزامن مع بدء سريان وقف لإطلاق النار يستمر ۷ أيام. وأوضح بن مبارك أن فريقي المشاورات عقدا، بإدارة المبعوثالأممي جلسة استماع لكلمات الأمم المتحدة والوفود وجلسة لمناقشة جدول الأعمال. وأكد جدية الحكومة في الوصول إلى سلام حقيقي والتزام إجراءات الثقة التي طلبتها الأمم المتحدة منها، وذلك باقرار هدنة وابداء مرونة في الموافقة على تمديدها في حال تم الالتزام من الطرف الآخر. ويتمسك وفد الحوثيين ب " إنهاء الحرب " من قبل التحالف العربي بقيادة السعودية، كشرط للتفاوض حول آلية تنفيذ القرار الأممي. ويشارك في المحادثات ممثلون عن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي والحوثيين وحزب المؤتمر الشعبي الذي ينتمي إليه الرئيس السابق علي عبد الله صالح.ترقب لعملية تبادل أسرى بين الحوثيين والجبهة الشعبية في غضون ذلك، نقل موقع "المشهد اليمني" عن مصدر رفيع في الجبهة الشعبية قوله إن عملية تبادل للأسرى ستتم، الأربعاء، بين عناصر الجبهة ومليشات الحوثي. وأوضحت المصادر أنه سيتم تسلم 300 من عناصر الجبهة الذين تم القبض عليهم من قبل الحوثيين أيام تحرير محافظات لحج وأبين وعدن بشهر يونيو ويوليو الماضي. وأضاف أنه من المتوقع أن يسلم الحوثيين 270 من رجال الجبهة من أبناء تلك المحافظات الذين اعتقلتهم المليشات عند مهاجتمها لمدينة عدن بشهر مارس/آذارالماضي مرورا بلحج وأبين وبعض مناطق الضالع . وأشار المصدر أن التبادل سيتم عبر لجنة مكونة من الطرفين ولم يحدد المكان الذي سيتم فيه عملية التبادل. المصدر:روسيا اليوم