مصادر عراقية تؤكد انسحاب القوات التركية بشكل جزئي من محيط الموصل، بالتزامن مع إرسال تعزيزات من الجيش التركي إلى معسكر باشيك في زاخو شمال العراق، و إن الانسحاب التركي تم في اطار ترتيبات من طرف واحد دون تنسيق مع السلطات العراقية.
أكدت مصادر عراقية انسحاباً جزئياً للقوات التركية من محيط الموصل، في مقابل تعزيزات عسكرية في معسكر باشيك في زاخو شمال العراق. و نقل عن مصادر رفيعة أن عشر آليات عسكرية تركية دخلت من منفذ ابراهيم الخليل الحدوديّ إلى كردستان العراق، ومنها الى بعشيقة شمال الموصل وقد غادرت حاملة واحدة فقط باتجاه مناطق في إقليم، ويتوّقّع لها أن تغادر الأراضي العراقية ". وأن تحرك الاليات العسكرية التركية شمال العراق يأتي في اطار ترتيبات من طرف واحد دون تنسيق مع الحكومة العراقية، وأنهلم يتأكد للمراجع الرسمية العراقية وحتى اللحظة إذا ما كان هناك انسحاب تركي من الأراضي العراقية.ونقلت وكالة الأنباء العراقية " واع " عن نائب محافظة نينوى سالم محمد قوله إنه " في السادسة من صباح الاثنين، انسحبت القوات التركية من معسكر زلكان بناحية بعشيقة، وقد وصلت حاليا إلى دهوك ". وأشار إلى أن " عددا قليلا من المدربين الأتراك بقي في المعسكر، بحدود ۲۰ إلى ۵۰ مدرباً حسب الاتفاق مع الحكومة " مؤكداً " سحب المعدات العسكرية والمدرعات التي سبق أن وصلت إلى المعسكر ". وقال محمد إن " رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، شدد على أن سيادة العراق خط أحمر، وعدم القبول بتجاوز أي دولة لها ". وكان العراق، قدّم شكوى رسمية ضد تركيا أمام مجلس الأمن بدعوى انتهاك أحكام ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة على خلفية دخول قوات تركية إلى شمالي البلاد. ووصفت الحكومة العراقية نشر القوات التركية على أراضيها " بالعمل العدائي " واعتبرته " انتهاكاً لسيادة العراق " داعية تركيا إلى سحب قواتها فوراً.
المصدر: الميادين