أكد الأمن العام اللبناني في بيان له اتمام عملية تحرير ستة عشر عسكرياً كانوا مختطفين لدى " جبهة النصرة " في جرود عرسال، مشيراً الى أن العسكريين باتوا في عهدة الأمن العام. كما توجهت المديرية العامة للأمن العام بالشكر لكل الذين " ساهموا في إنجاز هذه العملية الإنسانية والوطنية ". وعند وصولهم الى بلدة اللبوة البقاعية، أعرب العسكريون المحررون عن شكرهم للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، حيث صرّح أحد العسكريين بأن ما جرى هو "انتصار للسيد حسن نصرالله". وبعد عام وستة أشهر، نال العسكريون حريتهم، حيث رافقتهم، عقب الافراج عنهم في جرود بلدة عرسال، آليات من الأمن العام والجيش اللبناني، لينتقلوا بعدها الى اللبوة ومنها الى مقر قيادة الفوج الثامن في الجيش اللبناني، ومن هناك الى السراي الحكومي في بيروت، حيث سيجري استقبال رسمي للعسكريين الستة عشر. وفي هذا الإطار، أعلن المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، من نقطة تبادل العسكريين المحررين في عرسال أن "صفقة التبادل تمت بشروط تحفظ السيادة وأقل من ذلك لا يمكن"، مؤكّداً الإستعداد للتفاوض مع "داعش" من أجل تحرير العسكريين لديه "إذا وجدنا من نتفاوض معه". في المقابل، عبرت قافلة المساعدات وادي حميد متجهةً صوب نقطة تواجد مسلحي "جبهة النصرة". وكان الصليب الأحمر قد تسلم، في وقتٍ سابق، من "جبهة النصرة" جثمان الجندي الشهيد محمّد حمية عند معبر وادي حميّد في عرسال. يذكر أنه في اللحظة التي جرى فيها التسليم، تحرّكت قافلة المساعدات التموينية من منطقة اللبوة باتجاه عرسال.   مصدر : المنار