تعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتقديم الاستقالة في حال نشر أدلة تثبت عقد صفقات نفط بين أنقرة وتنظيم " داعش " الإرهابي.وقال في مؤتمر صحفي عقده على هامش مؤتمر المناخ العالمي المنعقد في باريس: " إن اتهام تركيا بشراء النفط من " داعش " مرفوض، ومن غير الأخلاقي الحديثعن ذلك. ولا يمكن لأحد مجرد الحديثعن هذا الموضوع، بل يجب تقديم الأدلة. وإذا كانت عندهم وثائق بهذا الشأن، فعليهم عرضها. وإذا تم إثبات ذلك، فإنني لن أبقى على كرسي الحكم ".وشدد مرة أخرى: " إنني أدلي هنا بتصريح هام جدا: إن تم تقديم الأدلة، فستتطلب مني كرامة الأمة أن أغادر مكتبي ".

من ناحية اخرى قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إن بلاده لا تريد التوتر في العلاقات مع روسيا، واقترح إنشاء قناة اتصال عسكري بين البلدين لمنع وقوع حوادثجوية في المستقبل.

وقال داود أوغلو في مؤتمر صحفي في أنقرة الثلاثاء 1 ديسمبر/كانون الأول، "تركيا لم تسع أبدا إلى التوتر والنزاعات. ولم تكن لدينا خطة مقصودة لإسقاط طائرة روسية. وتبين أنها كانت روسية فيما بعد. قمنا بحماية حدودنا من الطائرة التي خرقتها. والأزمة السورية ليست أزمة بين تركيا وروسيا".