على وقع التطورات الميدانية في اليمن تنشط الحركة الدبلوماسية حيث عقدت الجولة الأولى من اللقاءات في مسقط بين وفد أنصار الله وحزب المؤتمر الشعبي العام من جهة والمبعوث الدولي اسماعيل ولد الشيخ من جهة أخرى وناقش الطرفان مسودة جدول أعمال مؤتمر جنيف اثنين المرتقب قبل أن يغادر ولد الشيخ إلى الرياض حاملاً ما في جعبته الدبلوماسية من نتائج لاطلاع الطرف السعودي عليها. فما الذي نوقش في مسقط وأي أفكار حملها معه اسماعيل ولد الشيخ أحمد من الرياض؟ بحسب معلومات خاصة  فإنه سيتم توجيه الدعوات لكل من الرئيس عبد ربه منصور هادي لتسمية ممثلي الحكومة اليمنية من جهة، والأمين العام للمؤتمر الشعبي العام عارف الزوكا والناطق باسم حركة "أنصار الله" محمد عبد السلام اللذين سيقومان بتسمية وفد واحد مشترك، على أن يتألف كل من الوفدين من ستة أعضاء وأربعة مستشارين فيما يحق للمبعوث الخاص إشراك أعضاء ومستشارين إضافيين بالاتفاق مع كلا الطرفين. ونصت مسودة المبعوث الأممي الذي وضع مخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن 1325 في الاعتبار على أنه يجب أن يتمتع الوفد بكامل الصلاحية للتفاوض على اتفاقات ملزمة، على أن نتائج جلستي العمل ليست نهائية قبل المصادقة عليها في الجلسة العامة. وتتألف القضايا الرئيسية المطروحة للنقاش من ثلاث مكونات مبدئية هي: خارطة الطريق لعودة اليمن إلى الانتقال السياسي وإجراءات بناء الثقة والخطط التنفيذية. وتنص خارطة الطريق وفق المسودة التي حصلت عليها الميادين على التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم ومستدام والانسحاب المتفاوض عليه للقوات العسكرية والاتفاق على إجراءت أمنية مؤقتة، والتعامل مع الأسلحة الثقيلة و المتوسطة، واستعادة سيطرة الحكومة على مؤسسات الدولة واستئناف عملها بصورة كاملة، و استئناف الحوار السياسي. وفي ما يتعلق بإجراءات بناء الثقة فهي على الشكل التالي:  الإجراءات الفورية لتحسين الوضع الإنساني، الإجراءات الفورية لإنعاش الاقتصاد، إطلاق المعتقلين، ووقف إطلاق النار بشكل محلي حيثما أمكن كخطوة أولية نحو إعلان وقف إطلاق النار على المستوى الوطني على أن تحدد النقاشات الإجراءات المتفق عليها والخط الزمني لتنفيذها والرقابة على التنفيذ. أما الخطط التنفيذية لإطار العمل العام فتشمل المعالم الرئيسية والأطر الزمنية، و آلية حل الخلافات والرقابة والتدقيق ودور الأمم المتحدة والأطراف المعنية. المصدر: الميادين