أعلنت خمس دول ترشحها لعضوية اللجنة الرابعة بالأمم المتحدة للاستخدامات السلمية للفضاء الخارجى، ومقرها فيينا، من بين تلك الدول 3 عربية، وهي الإمارات وقطر وسلطنة عمان، بالإضافة إلى إسرائيل ودولة أخرى. نتيجتا لذلك تقدمت مصر والمجموعة العربية بمقترح بأن يتم التصويت لكل دولة مترشحة بشكل منفرد، لكن اللجنة رفضت هذا المقترح وطلبت، بضغط أمريكي، أن يكون التصويت فى ورقة واحدة ومرة واحدة للدول الخمس المترشحة، بحيث يكون التصويت سواء بالقبول أو الرفض شاملاً للدول الخمسة، خاصة وأن هذه الدول لا يوجد منافس لها، وكانت تبحث فقط عن النصاب القانوني، الذى يمكنها من الفوز بالعضوية، وحينما رفضت اللجنة المقترح المصري العربي بأن يكون التصويت منفردًا، كان الاتجاه أن تقاطع الدول العربية عملية التصويت حتى لا تستفيد إسرائيل منه، لكن ونتيجة لضغوط الدول العربية المترشحة، فقد تم التوافق على المضي قدماً في العملية. من المفاجآت فيما حدث أن دولة ناميبيا عارضت بمفردها هذا القرار، فيما امتنعت 21 دولة أخرى عن التصويت، بينها قطر والجزائر والكويت وموريتانيا وسوريا وتونس والمغرب والسعودية واليمن، بينما غابت 3 دول عربية أخرى عن جلسة التصويت، وهى الأردن وليبيا ولبنان، فيما فضلت قطر الامتناع عن التصويت على حصول المجموعة الجديدة من الدول على عضوية اللجنة، على الرغم من أنها كانت ضمن المرشحين بجانب الإمارات والبحرين. الغريب في الأمر أن قطر التي حشدت ودعت الدول العربية للتصويت لم تتخل عن مكايدتها الدبلوماسية لمصر، إذ هاجمت القاهرة بسبب التصويت مشككة بأهدافها وغاياتها مما جرى. المصدر : روسيا اليوم