قال صالح الصماد، رئيس المجلس السياسي لأنصار الله اليمني، إن التفاهمات من أجل الوصول إلى حل سياسي للأزمة التي يشهدها اليمن فشلت، مشيرا الى أن المملكة السعودية " أداة قذرة " بيد أميركا والكيان الإسرائيلي.
وحسب موقع " سي ان ان " بالعربية، جاء ذلك عبر تدوينة للصماد على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك، الجمعة: " نستطيع أن نقول أن كل التفاهمات التي قدمت من أجل الوصول إلى حلول سياسية تفضي إلى وقف العدوان قد باءت بالفشل، فلا هادي ولا النظام السعودي يملك قرار إعلان الحرب أو إيقافها، فالحرب اعلنها الجبير من واشنطن والأميركان والصهاينة هم أصحاب الحل والعقد في العدوان، خاصة وقد بذلنا كل ما بوسعنا وقدمنا منتهي التفاهمات التي قوبلت بالجحود من قبل دول العدوان واسقطنا بها كل الذرائع الواهية التي كانوا يحاولون أن يجعلوا منها مبررات لاستمرار عدوانهم. " وتابع قائلا: " النظام السعودي ومن يقف في صفه ليسوا سوي أدوات قذرة ينفذ الأمريكان من خلالهم مخططاتهم التدميرية للمنطقة فالأنظمة العربية التي تواطأت وتآمرت على قضايا الأمة لم تكن يوماً حريصة على التوحد لاتخاذ أي موقف يشرفهم أمام الله وأمام شعوبهم إلا تحت المظلة الأميركية، وبالرغم من اختلافهم إلا أنهم أدوات تجمعهم مظلة اميركا ويتحركون بتحرك البوصلة الأميركية. " وأضاف: " دشنوا العدوان على اليمن بأدواتهم الإقليمية من خلال النظام السعودي وحلفائه وفي مقدمتهم " إسرائيل " التي تخندق معها السودان في العدوان على الشعب اليمني، متناسياً الضربات الصهيونية المتكررة على السودان دون أن يحرك النظام السوداني ساكناً تجاه ذلك الانتهاك السافر لسيادة السودان. " وأردف المسؤول الحوثي قائلا: " العدوان السعودي الأميركي دخل شهره الثامن ومعه دخلت قوى إقليمية ودولية جديدة إلى صف العدوان، واجتمعت فيه متناقضات الدنيا رغم الاختلافات والتباينات في مواقف الدول المشاركة في العدوان في سياستها تجاه قضايا المنطقة، إلا أنها في عدوانها على اليمن توحدت كل تلك القوى المتناقضة، وهذا يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن العدوان أميركي بامتياز.. ونؤكد لشعبنا أن العدوان قد استنزف كل خياراته وحشد كل قوته وهو إلى السقوط أقرب، بينما شعبنا اليمني لا زال يملك الكثير من الخطوات المتقدمة التي ستكون بداية النهاية لأدوات أمريكا وفي مقدمتهم نظام آل سعود. وستكون فاصلة باذن الله تعالي في صراع شعبنا الذي يحمل اسمي قضية وارقي مشروع في مواجهة اشرار الدنيا وشذاذ الافاق. "