قوات هادي مدعومة بمسلحي حزب الاصلاح تحاول السيطرة على تعز، والجيش يتمكن من إحباط هجوم هذه القوات على المدينة، فيما نفذ طيران التحالف السعودي سلسلة من الغارات عليها. فما هي أهمية تعز الاستراتيجية؟ و " أطباء بلا حدود " تتهم السعودية باستهداف مستشفى تدير في صعدة.
هجوم فاشل لقوات هادي باتجاه القصر الجمهوري ومقر الأمن المركزي شمال مدينة تعز. معارك عنيفة تدور رحاها في محيط القصر ومقر القوات الخاصة في كلابة وحي الدعوة وشارع الاربعين، وخلف البنك المركزي بين الجيش اليمني واللجان الشعبية من جهة، وبين قوات هادي مدعومة بمسلحي حزب الإصلاح من جهة أخرى.
وفي منطقة الضباب البوابة الجنوبية لمدينة تعز تدور أيضاً معارك عنيفة بين الطرفين. وفي منطقتي الربيعي وويلات غرب المدينة، أعلنت قوات هادي تقدمها فيهما وذلك بالتزامن مع غارات سعودية على مناطق الروض والحرير وكلابة. وتكتسب تعز أهمية استراتيجية في العمليات العسكرية. فالسيطرة عليها قد تغير معادلة الصراع جذرياً. فهي حلقة الوصل بين الجنوب والشمال، وتبعد عن صنعاء حوالي ۲۵٦ كيلو متراً، وتحدها من الشمال محافظات إب والحديدة ولحج، والضالع من الشرق، في حين تطل مناطقها الغربية على البحر الأحمر. كما تشكل خاصرة اليمن من جهة مضيق باب المندب.
السيطرة على تعز تعني التمكن من الزاوية الجنوب - غربية لليمن بشكل شبه كامل، وسيعني أيضاً الحصول على منفذ على البحر الأحمر واستعادة السيطرة على الجانب اليمني من باب المندب، وهو ما سيعتبر للسعودية وحلفائها إنجازاً ميدانياً يمكن البناء عليه. أما بالنسبة لأنصار الله والجيش اليمني، فإن تعز تشكل ممراً هاماً لتأمين عدن ولحج جنوباً، وتعزز وجودهم عند مضيق باب المندب.
وتعرضت تعز اليوم لسلسة غارات شنّتها طائرات التحالف السعودي على منطقة الجحملية في المدينة وعلى منطقة كوكبان غرب صنعاء وجبل المثقل بمنطقة الاعروش في خولان شمال العاصمة. وفي المقابل أعلنت وزارة الدفاع اليمنية استهداف منفذ الخضراء وموقع رجلا العسكري في نجران. أما منظمة " أطباء بلا حدود " فأعلنت أن طائرات التحالف السعودي استهدفت مستشفى تديره في صعدة شمال اليمن.
المصدر:الميادين