تشارك القوات العراقية مع أبناء العشائر في عمليات مواجهة تنظيم داعش في الأنبار وصلاح الدين، ويعتمد التنسيق بين الطرفين على خبرة أبناء العشائر في مناطقهم وتقديم الدعم لهم من قبل الأمن العراقي. معارك في صحراء الأنبار ومعالجاتٌ أمنيةٌ في صلاح الدين، الأمن العراقي مدعوماً بالعشائر ينسق في حديثة شمال غرب الرمادي لإكمال استعادة منطقة الخسفة استثماراً لانكفاء داعش بعد عدة هجمات فاشلة على حديثة.الخسفة منخفضٌ طبيعي  قديم بحكم الجغرافيا تحصيناتٌ طبيعية لداعش يهاجم منها حديثة يومياً أبناء العشائر، ووفقا لتنسيقهم مع قيادة عمليات الجزيرة والبادية،  هدفهم المقبل  تأمين شمال غرب حديثة بعد الخسفة.المراقبون وجدوا في التنسيق بين الأمن والعشائر ضمن معظم العمليات نجاحاً عراقياً خالصاً. إسناد العشائر يشابه عمليات الإسناد المقدمة من الحشد الشعبي في صلاح الدين التي يمتد فيها دور العشائر لمسك الأرض المحررة والمشاركة في العمليات الأمنية. وسبق لقيادة عمليات الانبار أن نفذت فعالية لدفع خط الصد في البو ذياب التابعة للرمادي  بغطاء من طائرات السوخوي،   فيما تستمر عمليات الدروع على أوْكار داعش في البوعيثة والبوفراج والبوذياب والجرايشي شمال الرمادي. عملياتٌ امنيةٌ عراقيةٌ حتى اللحظة،   الدور الاميركي فيها غير واضح   والجبهة المقبلة وعملياتها   قد تشهد صعوبة في التنسيق بين العراقيين والتحالف الذي تقوده واشنطن لاختلاف الاهداف بين عراقية وغربية.