يواصل الجيش السوري عمليته العسكرية الواسعة في ريف حلب الجنوبي الغربي محققاً إنجازاً كبيراً خلال فترة زمنية قصيرة وسط انهيار في صفوف المسلحين وتقاذف للتهم. وبحسب مصادر ميدانية فإنه "وبالرغم من إطلاق نداءات الإستغاثة، واصدار "غرفة عمليات فتح حلب" بيانا منعت بموجبه التجوال في العديد من قرى الريف الجنوبي باعتبارها منطقة عسكرية خصوصا بعد الضربات الدقيقة والمباشرة التي استهدفت دفاعاتهم، ووصول تعزيزات للمسلحين تضم عشرات الآليات المجهزة برشاشات ثقيلة وحشد كبير للعناصر في المنطقة للمجموعات المسلحة، أبرزهم "حركة احرار الشام" وجبهة النصرة وجيش المجاهدين.واردفت المصادر "الا ان النتيجة كانت تقدم للجيش السوري بعمق 8،5 كلم وبعرض 17كلم، وبمساحة إجمالية تقدر ب 147 كلم مربع تضم قرى وتلال ومزارع وثكنات عسكرية ومداجن وهي: قرية حدادين، قرية الوضيحي، قرية عبطين، قرية كدار، قرية المليحة، ثكنة كدار، تلة الشهيد، تل زهمول، مداجن زيتوني، قلعة نجم، منطقة الدباغات، منطقة الكسارة، مجبل الوضيحي، مزرعة الحلبي، مزرعة مرعي، مزرعة خيرو، تل قبلي، قرية الجابرية، تلة المحروقات، تلة الصنوبرات، قرية السابقية، قرية الصفيرة، قرية بلاس، قرية جورة الجحاش، قرية رسم الشيخ "قيقان"، قرية دير صليبة، قرية كفر عبيد، قرية الايوبية، قرية القراصة، قرية الحميرة، قرية خلصة وقرية الحويرة". وتضيف المصادر ان "المعارك الاخيرة شكلت صفعة للمجموعات المسلحة ما جعلهم  يتخبطون وباتوا غير قادرين على ترتيب اوراقهم خصوصا بعد مقتل المسؤول العسكري في ما يسمى "جيش المجاهدين" المدعو عبد الرحمن عثمان والمدعو يوسف حورية مسؤول المكتب الأمني في ذات الفصيل بالإضافة للمسؤول العسكري لـ"جبهة النصرة" في حلب المدعو أبو سليمان المصري ناهيك عن عشرات القتلى حيث يتم التكتم عنهم لرفع المعنويات لدى المسلحين".