تهديدات الاحتلال لم تجد لها صدى في هبّة الشبان نصرة للقدس والمسجد الاقصى رغم إصابة عشرات الفلسطينيين بجروح وبحالات اختناق في الضفة الغربية خلال يوم الغضب. موكب الشهداء في فلسطين لم يتوقف، شهيدان فلسطينيان وعمليات المقاومة في القدس والداخل المحتل لم تنته.. ثلاثة قتلى إسرائيليين في عمليات طعن ودهس وإطلاق نار في القدس ورعنانا، والاحتلال يحوّل القدس إلى ثكنة عسكرية ويتهدّد أهلها بالعقاب من خلال فصل الأحياء وإغلاقها، الى حد التهديد بإغلاق المسجد الأقصى، فيما كانت المدارس العربية والمحال التجارية في المدينة أعلنت الحداد على أرواح الشهداء. تهديدات الاحتلال لم تجد لها صدى في هبّة الشبان نصرة للقدس والمسجد الاقصى، فأعلن يوم الغضب وخرجت المسيرات الحاشدة في الخليل ورام الله وبيت لحم. التظاهرات تحوّلت الى مواجهات رشق خلالها الشبان قوات الاحتلال بالحجارة عند حاجزي قلنديا شمال القدس وبيت إيل شمال رام الله وقرية بيت عينون قرب الخليل، فرد جنود الاحتلال بالرصاص الحي المعدني وقنابل الغاز موقعين عشرات الإصابات في صفوف الشبان. يأتي ذلك بعدما أغلقت قوات الاحتلال مداخل عدد من قرى رام الله الشمالية والشرقية بالسواتر الاسمنتية وشنّت فيها حملة اعتقالات طالت عددا من الشبان.