طعن فلسطيني من عرب إسرائيل أربعة أشخاص قرب محطة للحافلات في شمال اسرائيل يوم الأحد حيث واجهت قوات الأمن سلسلة هجمات ضد اسرائيليين نفذ أغلبها فلسطينيون في اسرائيل والضفة الغربية. وقتل أربعة إسرائيليين و24 فلسطينيا بينهم ثمانية أطفال فلسطنيين في 12 يوما لأسباب من بينها غضب الفلسطنيين من تزايد تدنيس اليهود لحرم المسجد الأقصى في القدس. ووقعت حوادث طعن لإسرائيليين ورشق بالحجارة وإطلاق نار مرة واحدة على الأقل من جانب فلسطينيين. كما دعم بعض عرب اسرائيل الاحتجاجات من خلال تنظيم مظاهرات في التجمعات السكانية الرئيسية لهم ودعوا لإضراب عام يوم الثلاثاء. وقال رئيس الوزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الحكومة الاسرائيلية وافقت بالإجماع على فرض عقوبة السجن بحد أدنى أربع سنوات على الفلسطينيين الذين يقذفون الحجارة والقنابل الحارقة كما رفعت الغرامات كإجراء طارئ. وأضاف في بيان "نقوم بهذا كإجراء طارئ حتى نجرب التنفيذ واذا دعت الحاجة فإننا سنشدد القانون." وامتد العنف من القدس والضفة الغربية المحتلة الى داخل اسرائيل الى قطاع غزة الذي تديره حركة حماس. ووقع الهجوم قرب بلدة الخضيرة بشمال اسرائيل اثناء الليل. وقالت الشرطة إن مواطنا من عرب اسرائيل صدم محطة للحافلات بسيارته فأصاب شخصا ثم نزل منها وطعن نفس الشخص وثلاثة آخرين. وقالت الشرطة إن المهاجم من بلدة ام الفحم وتقع على بعد 15 دقيقة بالسيارة من موقع الهجوم. ونقل جميع المصابين الأربعة الى المستشفى وقال قائد بالشرطة إن جندية في حالة خطيرة في حين كانت إصابات الباقين طفيفة.