إستشهاد فلسطيني بعد طعنه ثلاثة من رجال الشرطة الإسرائيلية في باب العامود بالقدس المحتلة، بعد ساعات على استشهاد الشاب الفلسطيني اسحق بدران(۱٦ عاماً) بعد تنفيذه عملية طعن جديدة في حي المصرارة بالقدس أدت إلى جرح اسرائيليين، في ظل اتساع رقعة المواجهات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية لتشمل القرى العربية داخل الخط الأخضر ومدينة الرملة. في صباح يوم السبت  الشاب الفلسطيني اسحق بدران من القدس استشهد  بعد ان اطلقت شرطة الاحتلال النار عليه، بعدما قام بعملية طعن في حي المصرارة في المدينة. وقامت الشرطة الإسرائيلية باستخدام قنابل الغاز ضد المتظاهرين في القدس. وليل الجمعة استشهد الشاب أحمد صلاح من مخيم شعفاط في القدس المحتلة، ليرتفع بذلك عدد الشهداء الفلسطينييين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية إلى 10 شهداء.قوات الإحتلال أطلقت النيران خلال محاولتها اقتحام مخيم شعفاط، وفور ورود نبأ استشهاد صلاح  خرج أهالي المخيم في مسيرات غاضبة تندد بالإحتلال وتتوعد بالرد،  كما تصدى الفلسطينيون لإعتداءات الاحتلال التي طاولت أحياء العيسوية ووادي الجوز وباب حطّة بالبلدة القديمة. إلى ذلك، اتسعت رقعة المواجهات بين الفلسطينيين والقوات الاسرائيلية لتشمل القرى العربية داخل الخط الأخضر ، ولاسيما الناصرة وكفركنّا والعرابة في الجليل وفي أم الفحم وسخنين أحرقت مراكز للشرطة، في حيناستمرت حملة الاعتقالات بحق المشاركين في المواجهات.