رئيس الوزراء الفرنسي السابق فرانسوا فيون يرى أن لا خيار أمام الحكومة الفرنسية إلا التعاون مع النظام السوري في حال أرادت محاربة داعش معتبراً أن تأثير الضربات التي شنتها وستشنها فرنسا ضد التنظيم في سوريا محدود وغير قابل لإضعاف التنظيم والحد من توسعه. وصف فرانسوا فيون، رئيس الوزراء الفرنسي السابق وأحد مرشحي اليمين المحتملين للانتخابات الرئاسية 2017، الضربات التي شنتها بلاده ضد داعش في سوريا بأنها "رمزية" وذات تأثير محدود معتبراً أن قتال داعش يتطلب التعاون مع النظام السوري وأن لا حل في سوريا ودول المنطقة من دون إيران وروسيا. فيون وفي مقابلة تلفزيونية أكد دعمه للضربات الجوية الفرنسية ضد داعش على قاعدة أنه "من الأفضل أن نضرب داعش على ألا نفعل أي شيء" مضيفاً "إن هذه الضربات لن يكون لها تأثير هام على قوة داعش وتوسع هذا التنظيم.. قد تبطئ أو تضعف قوة داعش لكنها ليست حاسمة لأن عددها محدود وهذا أمر طبيعي نظراً لإمكانياتنا ونظراً للوضع الميداني حيث لا يمكننا أن نقصف مناطق بكاملها". وأضاف "إن تنظيم الدولة الإسلامية اليوم يشكل تهديداً للعالم ككل وليس مجرد مشكلة إقليمية.. التهديد الأخير للأمن العالمي كان النازية ومن أجل قتالها مددنا أيدينا لنظام ستالين السوفياتي. وكنا محقين في ذلك لأننا استطعنا أن نهزم هتلر الذي كان يمكن أن يصمد لفترة أطول لولا التحالف مع السوفيات. اليوم الأمر نفسه يحصل. إذا لم نحدد أولوياتنا وواصلنا التصرف على طريقة الحكومة الفرنسية _ بالرغم من شعورنا بوجود تطور خلال الأيام الماضية لكنه بطيء_ بحيث أننا لا نريد الحديث مع بشار الأسد وبالكاد نتحدث مع روسيا فضلاً عن محاربتنا الاتفاق النووي مع إيران بطريقة عنيفة لا يمكن تصديقها فيما اليوم نحاول أن نظهر بأننا أفضل الأصدقاء، كل هذا يبدو سخيفاً، فإيران ليست صديقتنا..". المصدر: الميادين