/ رقم الخبر: ۹۴۷۹۹
فرنسا تلتحق بركاب امريكا في تخفيف موقفها تجاه مستقبل الرئيس السوري، وتعتبر ان المطالبة برحيله كشرط مسبق لوقف النزاع ليس بالامر الواقعي

وقال وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس،، في مقابلة مع عدة صحف أوروبية، إن المفاوضات الناجحة يجب أن لا تشترط رحيله الفوري، كما أن أي " مفاوضات سيكون مصيرها الفشل إذا قلنا مهما حصل فان مستقبل سوريا هو الأسد ".واعتبر أن الحل في سوريا يمر عبر تشكيل " حكومة وحدة وطنية " تضم " عناصرا من النظام وأعضاء من المعارضة ممن يرفضون الإرهاب "، مشددا على ضرورة الحفاظ على الجيش وعلى دعائم أخرى للدولة "، وذلك منعا لتكرار تجربة العراق.

واللافت أن تصريحات فابيوس جاءت بعد أيام قليلة على إعلان وزير الخارجية الأميركي، إن الرئيس الأسد يجب أن يرحل لكن ليس بالضرورة من اليوم الأول للتسوية السياسية للأزمة، وهو ما يعتبر تغيرا في موقف واشنطن وباريس.

وتزامنت الليونة التي أبدتها الولايات المتحدة وفرنسا تجاه الأسد رغم أن البلدين أكدا طيلة أربعة أعوام على أن الأخير فقد الشرعية، مع التحركات العسكرية الروسية في سوريا، حيثتؤكد موسكو أن هدفها هو حماية مؤسسات الدولة ومحاربة الإرهاب.

إرسال تعلیق