قام الملك السعودي سلمان بن عبد العزيربزيارة الحرم المكي، في المكانالذي سقطت فيه الرافعة، لكي يطمئن على سير الأمور في الحرم الشريف، ويعزي الضحايا التي وقعت نتيجة سقوط الرافعة، حيث بلغ عدد القتلى أكثر من مئة شخص، وزاد عدد المصابين عن ۲۵۰ مصاب حتى الآن.     وأفادت وكالة الأنباء السعودية "واس" السبت 12 سبتمبر/أيلول بأن الملك قام بعد ذلك بزيارة المستشفى حيث يرقد الجرحى وهم من عدة جنسيات شملت الإيرانية والتركية والأفغانية والمصرية والباكستانية. هذا وأكدت السلطات السعودية أن مناسك الحج ستجري كالمعتاد رغم الكارثة مع تأكيد الملك سلمان فتح تحقيق لمعرفة أسباب الحادث، وأصدرت الأوامر لمقاول المشروع بتأمين باقي الرافعات المنصوبة في المسجد الحرام. ولم تذكر "واس" جنسيات الضحايا إلا أن بعض الدول أكدت وجود ضحايا لها على غرار إندونيسيا (قتيلان و31 جريحا) ماليزيا (10 جرحى و10 مفقودين) الهند (قتيلان و15 جريحا) إيران (15 جريحا) ومصر (23 جريحا)   المصدر:روسيا اليوم