اجبر الجيش السوري المسلحين وبعد معارك ضارية على التراجع وتمكن من القضاء على العديد منهم في حين لم يستطع المسلحين السيطرة على تل كردي ومحيط سجن عدرا.
وقالت مصادر موالية و معارضة اليوم لوكالة الانباء الالمانية(د ب ا) ان " مقاتلي جيش الاسلام اشتبكوا مع القوات السورية على أبواب دمشق من جهة طريق حمص الدولي قرب دوار بانوراما و محطة وقود رحمة، و تم قطع الطريق الذي هو شريان رئيسي لربط العاصمة مع الداخل و الساحل السوري بعد اشتباكات مستمرة منذ ليل امس حيثلم تستطع الكتائب الاسلامية المقاتلة السيطرة على منطقة تل كردي و محيط سجن عدرا المركزي " كما ان الجيش السوري استقدم تعزيزات كبيرة كافية لردّ المهاجمين وتكبيدهم خسائر فادحة.
وافادت وسائل اعلام رسمية ان " عشرات الارهابيين قتلوا في المعارك التي دارت في مناطق من ريف دمشق "، فيما اعتبرت كتائب " جيش الاسلام و أجناد الشام ان الثوار تقدموا الى مشارف العاصمة و اغتنموا عدة آليات ثقيلة من الأسلحة و دمروا بعضها و ان القتلى و الجرحى بالعشرات ".
وقال العديد من الاهالي و السكان في منطقة حرستا و محيط ضاحية الاسد السكنية انهم " لم يتمكنوا من الخروج من منازلهم طوال ليل امس و صباح اليوم او اجتياز الطريق الدولي المحاذي لهم نتيجة الاشتباكات القوية بين الجانبين ".
من جهة اخرى، قالت مصادر طبية وميدانية صباح اليوم ان " حصيلة ضحايا القصف على احياء في دمشق(منذ ليل امس حتى صباح اليوم ارتفعت الى ۱۵ شهيدا و نحو ۲۰ جريحا معظمهم في حيي دويلعة و الطبالة ".
فيما قتل اليوم القيادي في جيش الاسلام الارهابي عبد الرحمن الشامي خلال اشتباكات مع الجيش السوري على اطراف الغوطية الشرقية.
مسلم برس