ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عقب استقبال الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة له، أنه تم التطرق إلي مجالات التعاون الثنائي، وتم التوصل إلي ' قرار ثنائي بعقد الاجتماعات التي تندرج في إطار التحضير للجنة العليا المشتركة الإيرانية - الجزائرية '.   وأضاف ظریف أن اللقاء شکل بالنسبة إلیه فرصة 'للاستماع إلی آراء الرئیس بوتفلیقة فی عدة مجالات، من بینها تلک المتصلة بالمحادثات النوویة، موضحا أنه 'کانت هناک آراء و مواقف مماثلة فیما یتعلق بحق الدول النامیة فی استخدام الطاقة النوویة السلمیة'، منوها 'بالدعم الذی تبدیه الجزائر حکومة وشعبا' فی هذا المنحی. کما تطرق الطرفان إلی المساعی التی یجری بذلها من أجل استعادة الهدوء فی المنطقة العربیة، خاصة فی سوریا والیمن. فی هذا الشأن صرح ظریف أن إیران والجزائر تتبنیان 'مواقف مماثلة' و'تؤمنان بضرورة البحث عن حل سیاسی یسمح بوقف إراقة الدماء دون تدخل أجنبی، مع الأخذ بعین الاعتبار ما یریده الشعبان فیما یتعلق بتقریر مصیرهما'. وأشار ظریف إلی أن الرئیس بوتفلیقة 'قد أکد ضرورة إیجاد خطوات عملیة فی هذا الاتجاه'، مضیفا أن إیران 'موافقة تماما علی هذه الفکرة الحکیمة'. وکان وزیر الخارجیة الإیرانی محمد جواد ظریف قد حل، ظهر الثلاثاء بالجزائر قادما إلیها من تونس، فی إطار جولة تقوده إلی إفریقیا بعد جولتین سابقتین، منذ الاتفاق النووی، إلی کل من الکویت وقطر والعراق ولبنان وسوریا، إضافة إلی الهند وباکستان وروسیا. وحمل ظریف رسالة من الرئیس الإیرانی حسن روحانی إلی الرئیس الجزائری عبد العزیز بوتفلیقة، کما أجری محادثات مع نظیره وزیر الشؤون الخارجیة والتعاون الدولی الجزائری رمطان لعمامرة، والتقی الوزیر الأول الجزائری 'عبد المالک سلال'. وخلال لقاء الوزیر الأول الجزائری عبد المالک سلال، اعتبر ظریف معالجة القضیة النوویة بأنها تشکل فرصة للدبلوماسیة، والدلیل أنهم لا یستطیعون التحدث إلی الدول المستقلة والنامیة بلغة التهدید بل یجب إن یتحدثوا بلغة التکریم والاحترام. من جانبه جدد الوزیر الأول الجزائری تهانی الجزائر لإیران حکومة وشعبا علی هذا الاتفاق، مؤکدا أن إیران اتخذت إجراء مؤثرا فی المفاوضات النوویة، کما أکد أن الجزائر 'عاقدة العزم علی أن تخطو خطوات أکبر فی إطار تعزیز العلاقات الثنائیة فی ظل الأجواء الجدیدة الناتجة عن الاتفاق النووی.   المصدر:ارنا