حصلت يوم الأمس أشرس المعارك بين الجيش العربي السوري والمقاومة من جهة وجبهة النصرة وأحرار الشام وجيش الإسلام وبقية الفصائل التي أصبحت محاصرة قرباً من ساحة المدينة وفي الشوارع المحيطة بها.

وبعدما شعرت القوى التكفيرية بأنها محاصرة شنت هجوماً لتفك الحصار عنها لكن صواريخ الكورنيت ومدافع الدبابات وجنود الجيش السوري كانوا جاهزون لرد الهجوم وإلحاق خسائر بشرية كبيرة بين قتلى وجرحى وتقدم حزب الله والجيش السوري نحو ساحة البركة ومسجدها،

وزادوا من تطويق القوى التكفيرية وإلتقطت أجهزة التنصت رسائل إستغاثة من التكفيريين لقادتهم بأنهم سيخسرون المعركة ما لم تجري مفاوضات لإخراجهم أو مجيء مساعدة لفك الطوق لكن هذه النداءات بقيت دون جواب وأكمل الجيش العربي السوري وحزب الله هجومهم بسياسة القضم فسيطروا على شارع جديد قرب ساحة المدينة وأصبحت الاشتباكات قريبة فيما إسكات نيران التكفيرين تمضي على قدم وساق والأبنية تتهدم على رؤوس المسلحين التكفيريين.

معركة الزبداني شارفت على الإنتهاء ومن الآن وحتى شهر كحد أقصى تكون الزبداني محررة كليا من التكفيريين وهكذا يكون إمتداد جبل القلمون قد أصبح آمناً إضافة إلى خط بيروت دمشق ولكن لم يعرف ماذا سيفعله التكفيريون وليس أمامهم سوى الصعود إلى القنيطرة أو الدخول إلى بلدة دير العشائر اللبنانية حيثستحصل إشتباكات بينهم وبين الجيش اللبناني.

المصدر: وكالات