ختم التحقيق القضائي الذي اعترف فيه الأسير بكل شيء وبأنه كان مدعوماً من السعودية ومن جهاز المخابرات السعودي اضافة لشعبة المعلومات في بيروت لانشاء حركة تقف بوجه حزب الله وقام بحراكه الشعبي على هذا الاساس وقام بتسليح رجاله عبر شعبة المعلومات في الأمن الداخلي، كما أعلنت صحفية الديار اللبنانية.

ولم ينفي أنه كان من ضمن لعبة اقليمية عربية لمواجهة حزب الله بتشجيع من القوات ومنهم الرئيس سعد الحريري كي يقف بوجه حزب الله.

وأضاف: ساتابع نضالي من أجل الحفاظ على حقوق السنة في لبنان وأنا ذهبت ضحية لعبة فلسطنية لبنانية قادها مندوب ابو مازن بالاشتراك مع الاجهزة الامنية وانه يطالب باطلاق سراحه والعودة الى عين الحلوة فوراً والا سيدعو لمظاهرات في كل لبنان لاطلاق سراحه حسب زعمه.

وقال: لقد كنت أتلقى من السعودية مليون ونصف شهرياً بواسطة شعبة المعلومات ثم إنه تحت الضغط تم قطع المساعدة المالية عنه وقال: أنا قائد مجاهد لا يستطيع احد ان يحكم علي بالسجن.

المصدر: وكالات