تمكن الجيش السوري والمقاومة اللبنانية من تحرير عدد من المباني في منطقة الزبداني بريف دمشق، واستهدف معاقل إرهابيي " جبهة النصرة " وما يسمى ب " حركة أحرار الشام " في المنطقة، ما أدى الى سقوط العديد من المسلحين بين قتيل وجريح.وبعد مرور شهر على معركة الزبداني، هكذا تبدو مواقع السيطرة في المنطقة: الجيش والمقاومة يسيطران على أجزاء ذات ثقلٍ إستراتيجي ومحوري في سياق المعركة، ما زاد من حصار المسلحين داخل مناطقهم، التي بدأت تتقلّص بشكلٍ واضح. وحقق الجيش السوري والمقاومة تقدما جديدا على المحور الغربي من المدينة، مع السيطرة على عدد من كتل الأبنية في فيلات أبو عايشة بمحيط جمعية ۸ آذار، جنوب شرق حي الجمعيات، ترافق مع استهداف ناري مكثف على مقرات مسلحي " جبهة النصرة " وما يسمى " حركة أحرار الشام "، خلف عددا منهم بين قتيل وجريح. وقال احد القادة الميدانيين لمراسلتنا: " يخوض جيشنا الباسل اشرس المعارك في معركة الزبداني، لم يتبق إلا الكيلومترات منها، حيثقام جيشنا الباسل بالسيطرة على عدة مباني في جمعية ۸ آذار، وهو يقوم الآن بتثبيت مكانه والتقدم على خطوات من أجل تكبيد الارهابيين افدح الخسائر ". وتقدمت القوات البرية على أكثر من محور، بالتوازي مع اشتباكات عنيفة في حي البلد وسط الزبداني، واخرى على محور الحكمة وبردى ودرب الكلاسه والجمعيات، سجلت خلالها حالات تراجع وانسحاب للمسلحين من بعض النقاط المتقدمة نحو العمق. واسفرت الساعات القليلة الماضية عن سلسلة تقدمات هامة لتنقل المعارك من المحور الجنوبي إلى المحورين الشرقي والغربي، اللذين يشكلان حاليا ثقل المعارك العسكرية، وبهذا يكون عناصر الجيش والمقاومة قد اقتربوا من وسط المدينة من الجهتين الشرقية والجنوبية. وتنحصر الاشتباكات العنيفة داخل الزبداني في مساحة جغرافية تمتد بين ثلاثواربع كيلومترات، حيثيستميت المسلحون في الدفاع عن مواقعهم امام تقدم الجيش والمقاومة من جميع الاتجاهات.

المصدر: قناة العالم