شن " احمد منصور " القيادي في الاخوان المسلمين وان لم يعلن انتماءه لهم، ومذيع قناة الجزيرة التي تشرف عليها المخابرات القطرية والممولة لها، هجوما قاسيا على قوات الحشد الشعبي، ووصف عمليات الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي على ارهابيي داعش الوهابي وحلفائهم فلول حرس صدام وضباط مخابراته الهاربين من العدالة، بانه ” حرب ابادة ” و” حرب ايرانية ” و ” حرب ابادة على السنة ”.

وياتي هذا الموقف من مذيع قناة الجزيرة احمد منصور المشهور بتناوله الطائفي في برامجه عن العراق، في محاولة فاشلة للتغطية على هوية المجاميع الارهابية من داعش وحلفائهم في فلول البعثيين والتغطية على جرائمهم، والذين يحتلون الفلوجة منذ اكثر من عام، واعلنوها ” امارة اسلامية ” وقامت هذه المجاميع الارهابية بقطع رؤوس من خالفهم من ابناء المدينة فيما هرب منها اكثر من ۸۰ بالمائة من سكانها. وابدى مذيع البرامج في قناة الجزيرة أحمد منصور، رفضه وادانته للعمليات البطولية التي تقوم به قوات الحشد الشعبي، والقوات العراقية على مدينة الفلوجة التي يسيطر عليها “داعش الوهابي “، ضمن حملة لتحرير محافظة الأنبار. ووصف الاعلامي المؤيد لارهاب داعش، احمد منصور في حسابه على فيسبوك وتويتر، الحرب على الفلوجة، بأنها “حرب إبادة”، مدعيا أن المدينة سوف تصمد كما صمدت في وجه القوات الأمريكية في السابق. وقال منصور الاعلامي الشهير بتعاطفه مع داعش الوهابي والجماعات الاسلامية الارهابية الاخرى مثل جبهة النصرة،: ان ما يجري في الفلوجة هي “حرب الإبادة التي تقوم بها المليشيات الطائفية الإيرانية ضد مدينة الفلوجة العراقية وهي ليست سوى استكمال لحرب الإبادة التي قامت بها القوات الأمريكية في العراق في ابريل ونوفمبر من العام ۲۰۰٤ “. وكان أحمد منصور يقدم برنامج الشريعة والحياة في بداية حياته المهنية بقناة الجزيرة، قبل أن يتولى تقديم برنامجين أسبوعيين هما “أكثر من رأي” و “بلا حدود” وأوقفته السلطات الألمانية في يونيو / حزيران بناء على مذكرة من السلطات المصرية، إلا أنها أفرجت عنه لاحقا. وتلاحقه السلطات المصرية بتهم عدة في إطار ملاحقتها للمنتمين والمتعاطفين مع جماعة الإخوان المسلمين، وصدر حكم بالسجن بحقه. وياتي اعلان احمد منصور تاييده لامارة الارهاب في الفلوجة والاعتراض على تحريرها، فيما هو يعمل في قناة الجزيرة، جليلا اخر على ان قناة الجزيرة تستخدم شاشتها والموظفين العاملين فيها من الاعلاميين لتنفيذ سياسة المخابرات ضد دول المنطقة وتحديدا ضد دول محور المقاومة ايران وسوريا والعراق وحزب الله خاصة بعدما، نجحت قوات الحشد الشعبي ان تضع نهاية لاخطر مشروع اقليم بدعم غربي ومشاركة اسرائيلية لتقسيم العراق واقامة امارات اسلامية وبعثية لتحالف داعش الوهابي وبقايا حرس صدام بدعم سعودي واردني وقطري فاعل، وبات قوات الحشد الشعبي ليست فقط قادرة على تحرير الفلوجة والرمادي ومناطق اخرى في العراق وخاصة الموصل، بل يخشى النظام الاردني والسعودي والكيان الاسرائيلي ان يتحول قوات الحشد الشعبي الى قوة عسكرية ضاربة على غرار حرس الثورة الاسلامية، لذلك فان قناة الجزيرة وقنوات ممولة من السعودية مثل العربية والعربية والحدثوقنوات عراقية ممولة من المخابرات السعودية مثل الشرقية والتغيير وقنوات اخرى تقوم بعمل يومي للاساءة للحشد الشعبي وفبركة الاتهامات اليه لتشويه صورته القتالية المشرقة باعتراف ابناء المناطق السنية التي حررها الحشد الشعبي مثل الضلوعية والبو عجيل والدور والعلم وتكريت ومناطق في ديالى حيث، اشاد المواطنون والمجالس المحلية بالدور الكبير الذي قام به الحشد الشعبي في تحريرهم من إرهاب داعش وارهاب فلول حرس صدام، ومعاملتهم المواطنين السنة كانفسهم دون تفريق. المصدر: نهرين نت