شدد الرئيس السوري بشار الاسد، على ان الوقائع اثبتت أن السياسات الغربية تجاه سورية والمنطقة فاشلة وساهمت بتوسع الإرهاب ووصوله إلى الدول الأوروبية، منوعا الى أهمية دور السياسيين والبرلمانيين العقلاء في فرنسا وأوروبا عموماً في تصويب السياسات الغربية تجاه سورية والمنطقة.

جاء ذلك خلال استقبال الرئيس الأسد عضو الجمعية الوطنية الفرنسية ورئيس الحزب الديمقراطي المسيحي جان فريدريك بواسو كما اشار الرئيس السوري إلى “أن فشل سياسات الغرب بمنطقتنا جاء نتيجة عدم استماعها لشعوبها والتدخل بشؤونها وانتهاجها معايير مزدوجة بمحاربة الإرهاب”. من جهته شدد بواسون على ضرورة التعاون مع الحكومة السورية للقضاء على الارهاب والحد من مخاطره مؤكدا أن استقرار سورية سينعكس إيجابا على استقرار المنطقة وأوروبا وان ذلك لن يتحقق إلا من خلال دعم الدولة السورية والحوار مع الرئيس الأسد لحل الأزمة في سورية بالتوازي مع محاربة الإرهاب. يذكر ان المخابرات الغربية وعلى راسها الولايات الكتحدة وبريطانيا وبريطانيا وبمشاركة المخابرات الفرنسية بذلت جهودا كبيرة منذ عام ۲۰۱۱ في دعم الجماعات المسلحة في سوريا ومن بينها تنظيم جبهة النصرة الوهابية وتنظيم داعش الوهابي ومن قبل ما يسمى بالجيش الحر، بهدف العمل على اسقاط نظام الرئيس الاسد وصولا الى ضرب وتفتيت محور المقاومة الذي تمثله ايران وسوريا وحزب الله في المنطقة ولدعم امن واستقرار الكيان الاسرائيلي، وبالطبع كل ذلك تم بمشاركة ودعم الدول الاقليمية التي تدور في الفلك الغربي وعلى راسها السعودية والاردن وقطر وتركيا ودول اخرى.

المصدر: الخبر