أقر جنود في جيش الاحتلال الإسرائيلي بقصف عيادة في حي الشجاعية بقطاع غزة انتقامًا لمقتل رفاق لهم في المنطقة، دون أن يوجد لهذا القصف أي أسباب من تلك التي يزعمها جيش الاحتلال مثل اختفاء المقاومين داخل هذه المواقع.

وقصفت كتيبة الدبابات عيادة حي الشجاعية خلال العدوان الأخير، بأمر من الضابط المسؤول عن الكتيبة، بعد مقتل جندي في الكتيبة ذاتها بنيران قناصة في المقاومة، وفقًا لما قال جندي في الكتيبة، فيما قال آخر إن القصف كان “تصفية حسابات” بعد مقتل زميل لهم في الكتيبة وعدم قدرتهم على المشاركة في جنازته.

وقررت وحدة التحقيقات العسكرية في جيش الاحتلال إحالة الضابط المسؤول عن الكتيبة إلى التحقيق الإثنين المقبل، باعتباره مسؤولاً عن اتخاذ قرار قصف العيادة.

وارتكبت مدفعية الاحتلال مجزرة مروعة في الشجاعية بتاريخ ۲۰ / تموز الماضي، أدت لاستشهاد ۷٤ فلسطينيًا بينهم ۱۷ طفلاً و۱٤ امرأة وأربعة مسنين بالإضافة للمسعف فؤاد جابر والصحفي خالد حامد.

تجدر الإشارة إلى أن تحويل الضابط للتحقيق جاء بعد أسبوعين من تقرير اللجنة الأممية لتقصي الحقائق حول العدوان، وتوصيتها بإجراء تحقيق أممي حول جرائم الحرب التي ارتكتبها “إسرائيل” في غزة، حيثصرحت رئيسة اللجنة بأن جيش الاحتلال لا يستطيع إجراء تحقيق مستقل ونزيه مع جنوده وضباطه، وأن على الأمم المتحدة التدخل.

المصدر: شبكة قدس الإخبارية