تستعد القوات الأمنية العراقية لعملية عسكرية جديدة تهدف إلى اقتحام مدينة الفلوجة، ثاني أكبر المدن في محافظة الأنبار.

وتشير المصادر العسكرية، بحسب تقرير نشرته " سكاي نيوز "، إلى أن القوات الأمنية المتمثلة بالفرقة الذهبية وقوات الشرطة الاتحادية والحشد الشعبي قد حاصرت المدينة من كل الجهات بانتظار ساعة الصفر للبدء بالعملية العسكرية.

وفي الأثناء تواصل القوات العراقية قصفها لمدنية الفلوجة.

يأتي هذا فيما أعلنت القوات الأميركية أنها شنت ۳٤ غارة جوية على أهداف لتنظيم داعش في سوريا والعراق، وذلك في إطار عمليات التحالف الدولي ضد التنظيم.

وقال الجيش الأميركي إن الولايات المتحدة وحلفاءها نفذوا ۳٤ غارة جوية على أهداف لداعش يوم الجمعة، مشيراً إلى أن ۱۲ غارة استهدفت عدة مواقع للتنظيم قرب مدينة الحسكة السورية من أصل ۱۷ غارة.

وأضاف البيان أن قوات التحالف نفذت أيضا ۱۷ غارة جوية قرب ۸ مدن عراقية بينها ٤ غارات بالقرب من مدينة الموصل، شمالي البلاد.

داعش ينشر فيديو حول مجزرة سبايكر

وعلى صعيد آخر، نشر تنظيم داعش ليل السبت الأحد مشاهد جديدة لقتل مئات المجندين العراقيين في ۲۰۱٤، فيما عرف ب " مجزرة سبايكر ".

وكان التنظيم أقدم بعد أيام على بدء الهجوم، على أسر مئات المجندين من قاعدة سبايكر العسكرية قرب مدينة تكريت قبل إعدامهم رمياً بالرصاص، وتفاوتت التقديرات حول عدد هؤلاء، إلا إن أعلاها يشير إلى نحو ۱۷۰۰ مجند.

ويظهر الشريط، الذي تقارب مدته ۲۳ دقيقة، ونشر عبر منتديات إلكترونية متعاطفة مع التنظيم، إعدام مئات المجندين المكدسين جنباً إلى جنب مقيدي الأيدي، عبر إطلاق النار عليهم من مسدسات ورشاشات.

ويظهر الشريط نقل المجندين في شاحنات كبيرة ورميهم منها، واقتيادهم إلى حفرة كبيرة حيثتم إطلاق النار عليهم وهم ممددون أرضا. كما تم قتل العديد منهم ليلاً، قبل أن تقوم جرافة بجرف جثثهم المكدسة.

وأعلنت السلطات في العاشر من يونيو الماضي أنها عثرت حتى تاريخه على رفات نحو ٦۰۰ من ضحايا سبايكر، في مقابر جماعية في تكريت التي استعادت السيطرة عليها من التنظيم مطلع أبريل.

المصدر: المسلة