استشهد أربعة مدنيين وجرح العشرات إثر استهداف المجموعات المسلحة لأحياء سكنية في مدينة حلب وقت السحور، ويأتي ذلك بعد أيام من تصدي الجيش السوري لهجمات المسلحين على محور حي الزهراء وإلحاقه بهم خسائر فادحة.

غزوة حلب او فتح حلب.. تعددت الاسماء والوجهة واحدة، حي الزهراء غربي المدينة والنتيجة واحدة هي الفشل، بعد تجمع اكثر من ۱۵ فصيلاً مسلحاً تحت مسمى " غرفة انصار الشريعة " قاموا بعدد من الهجمات باتجاه محاور مسجد الرسول الاعظم(ص) ودوار المالية ومبنى المخابرات الجوية، جميع هجماتهم باءت بالفشل حيثأوقع الجيش السوري خسائر فادحة في صفوفهم.

وقال احد المواطنين: انه في وقت السحور وقعت قذيفة متفجرة عليهم ومن ثم اخرى ما ادى الى وقوع ضحايا وجرحى من الاطفال والنساء اضافة الى احداثدمار كبير في الحي السكني.

بعد كل فشل يلحق بالمجموعات المسلحة، تقوم كعادتها بقصف احياء المدنيين بالقذائف المتفجرة، حيثكان لحي الميدان نصيباً من قذائف المسلحين المتمركزين في حي بستان الباشا، سقطت قذائف الارهابيين تزامناً مع وقت السحور، مما ادى الى سقوط عدد من الضحايا والجرحى اضافة الى اضرار جسيمة في الممتلكات.

وقال محمد بطيخ مدير مشفى الرازي لمراسلنا: انه بعد منتصف الليل استقبل مشفاه ۲۵ حالة من سكان حي الميدان، نتيجة قذائف المسلحين، وكانت الاصابات شديدة اربعة منها دخلت العناية المركزية بالاضافة الى اربعة دخلوا غرفة العمليات، واربعة شهداء.

سيارات الاسعاف سارعت الى نقل المصابين الى المشافي لتلقي العلاج اللازم، حيثاعتاد اهالي المنطقة على هذا الحال وبدأوا على الفور بتنظيف مخلفات القذائف ليصار الى اصلاح الاضرار واستئناف الحياة بشكل طبيعي.

وافاد مراسلنا ربيع كلاوندي: انه بعد كل فشل للمجموعات المسلحة لابد للمواطن الحلبي من ان يدفع فاتورة هذا الفشل، وقد دفع اهالي حي الميدان فاتورة فشل المجموعات المسلحة من اقتحامها لحي الزهراء على مرات متكررة.

المصدر: دام برس