ذكرت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية، اليوم الأحد، أن رئيس الحكومة الانتقالية الليبية، عبد الله الثني، سيتقدم باستقالته فور الإعلان عن تشكيل حكومة وحدة وطنية في ختام ماراثون المفاوضات التي ترعاها بعثة الأمم المتحدة.

ونفى مسؤول ليبي، ما تردد عن احتمال بقاء بعض وزراء حكومة الثني في الحكومة الجديدة، مشيراً إلى أن الحكومة المنتظرة ستضم مسؤولين محسوبين على جماعة الإخوان المسلمين.

لكن العقبة الرئيسية على ما يبدو أمام هذه المساعي هي صلاحيات مجلس الدولة الجديد المزمع إنشاؤه، حيثاعترض مجلس النواب على منح غالبية مقاعد المجلس الجديد للمؤتمر الوطني العام(البرلمان) السابق، حيثنصت مسودة المبعوثالاممي الى ليبيا برناردينو ليون الأخيرة على تشكيل مجلس دولة بصلاحيات تشريعية مهمة من ۱۲۰ عضواً، منهم ۹۰ من أعضاء البرلمان السابق، بينما يحصل البرلمان الشرعي على ۳۰ مقعداً فقط.

وينص مقترح الأمم المتحدة على جعل مجلس النواب بمثابة الهيئة التشريعية الرئيسية، كما يدعو إلى حكومة وفاق وطني لمدة عام، بحيثتكون لمجلس وزراء يرأسه رئيس الوزراء ونائبان سلطة تنفيذية.

كما تتناول مسودة الاتفاق شروط وقف إطلاق النار ونزع سلاح الجماعات المسلحة وانسحابها من المنشآت النفطية والمدن.

المصدر: وكالات