أفادت مصادر محلية في محافظة الأنبار وصلاح الدين ونينوى أن تنظيم داعش الإرهابي يمر بأسوأ مراحله في العراق وحالة من الإرباك والفوضى تعصف بالتنظيم الإرهابي.

وقال مصدر في مدينة الفلوجة رفض الكشف عن اسمه لدواعي أمنية في تصريح لوكالة المصدر نيوز: إن " التنظيم يعاني من اضطرابات وتمرد وصلت الى حد الاشتباك داخل المدينة بعد تصفية اغلب قيادته الكبيرة في الأنبار بضربات جوية وصاروخية كانت أخرها مقتل ۲٦ من قياداته العربية والأجنبية التي تسهم في رسم الخطط والتمويل ورفده بالمقاتلين.

وتابع المصدر إن التنظيم اجبر الأهالي على دفع مبالغ مالية تصل إلى مليون دينار مقابل السماح بمغادرتهم المدينة مما يشير إلى حالة من العسر المالي تمر به هذه العصابة لتمويل مقاتليه من الأجانب الذين يتقاضون مبالغ كبيرة.

وأشار مصدر آخر في بيجي رفض الكشف عن اسمه في تصريح إن عناصر التنظيم فروا الى الموصل هربا من الضربات الصاروخية وتقدم مقاتلي الحشد الشعبي والجيش العراقي في مناطق القتال بقضاء بيجي شمالي تكريت.

وفي ذات السياق أكد مصدر مطلع في مدينة الموصل إن التنظيم بدأ بفقدان أعداد كبيره من مقاتليه نتيجة للضربات الجوية, مبينا أن التنظيم يحاول التعتيم على إعداد قتلاه ويقتص ممن يسربها لوسائل الاعلام ولجأ إلى تنفيذ حملة إعدامات لمئات المدنين بعد تسرب معلومات عن تشكيل أفواج من داخل الموصل لمقاتلته وطرده من المدينة.

وأشارت مصادر أخرى أن حالة من الإرباك والفوضى دبت داخل التنظيم نتيجة لما يعانيه من نقص في الذخائر والاعتدة.

المصدر: وكالة المصدر