كشفت مصادر دبلوماسية عن نشوب خلافات حادة, بين مبعوثالامين العام للأمم المتحدة الى اليمن ولد الشيخ وبين وفد الرياض والرئيس الفار عبدربه منصور هادي الى جنيف بعد رفض الامم المتحدة محاولة الاخير طرح شروط للحوار المزمع اقامته في جنف بين كافه الاطراف السياسية اليمنية.وعلمت " شهارة نت " ان ممثل الامم المتحده حذر ممثلوا هادي, المنضوين في احزاب المشترك بطردهم وارجاعهم الى فنادق الرياض باعتبارهم لا يمثلون اي فصائل تستحق التحاور معها. وكان ممثلوا هادي هددوا بالانسحاب من الحوار فور وصولهم الى جنيف, بحجه اقرار الأمين العام للأمم المتحدة الصيغة النهائية للحوار اليمني - اليمني وبدون شروط. وقال رئيس الوفد القادم من الرياض رياض ياسين أنهم ما حضروا لجنيف إلا للتشاور حول تطبيق المبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار مطالبا بتنفيذ القرار ۲۲۱٦. واشار الى ان حوار جنيف يعتبر حوار بين طرفين هما القوى الشرعية ممثلاً بهادي وحكومته ومن اسماها بقوى السياسية المساندة لهم، وبين القوى الإنقلابية داخل اليمن المتمثل بالحوثيين وأنصار صالح وذلك بحسب تصنيفه. وقال رياض ياسين الذي يعد من اهم المشاركين في العدوان السعودي على اليمن, بانه مستغرب - بحسب زعمه - من تغيير موقف الأمم المتحدة التي رفضت أي شروط لحوار جنيف كون المتحاورين من بلد واحد ويمثلون كافة القوى السياسية داخل بلدهم. من جانبه اعتبر ممثل الامين العام للامم المتحده تهديد وفد الرياض بانه محاوله لعرقله الحوار. وقالت مصادر سياسيه ل " شهاره نت " ان ممثل الامم المتحده وبخ بشده وفد الرياض, وطلب منهم العوده من حيثجاءوا.. مؤكدا ان بقائهم او انسحابهم من الحوار لن يكون له اي تأثير كون هادي وباقي المتواجدين في الرياض لا يمثلون الا انفسهم بعد ان اصبحوا غير مرغوبا بهم وسط المجتمع اليمني.. وقد مثل هذا الرد صفعه قويه للمتامرين على اليمن ومن ورائهم الكيان السعودي الذي يسعى الى تدمير اليمن.

المصدر: شهارة نت