يبتكر الفلسطينيون في الضفة الغربية باستمرار وسائلهم الخاصة في مقاومة جيش الاحتلال الإسرائيلي، آخر تلك الابتكارات كانت في بلدة سلواد، حيثلجأ نشطاء المقاومة الشعبية إلى الأفاعي البرية.

وبحسب تقرير نشره موقع " روسيا اليوم " فإن الأفعى يتم ربطها بالكتل الإسمنتية عند أبراج المراقبة القريبة من بلدة سلواد، وهذا المشهد أربك الجنود ودفعهم إلى التقهقر إلى الوراء تحسبا من سلاح المقاومة الجديد.

وفي كفر قدوم استخدم الفلسطينيون أشعة الشمس الحارقة وسلطوها على جبهة جندي إسرائيلي حاول قمع حراكهم الاحتجاجي السلمي ضد الجدار والاستيطان. أما في قلنديا فباغت الصبية ليلا جنود الاحتلال بالمفرقعات فشتتوا شملهم قبل أن يفتحوا نيرانهم الحية ضد فتية قلنديا.

ويضيف التقرير أن الفلسطينيين استخدموا أكثر من ۳۰۰ طريقة مبتكرة غير تقليدية في مقاومة الاحتلال الاسرائيلي. ويقول الفلسطينيون طالما بقي هناك احتلال فلن يتوقف الإبداع الشعبي الفلسطيني، فالجميع في خدمة ابتكار وسائل جديده لمقاومة الاحتلال.

ومهما كانت هذه الأدوات في طبيعتها بسيطة أو عادية، فالفلسطينيون قادرون على جعلها مصدر إزعاج وقلق دائم للاحتلال.

المصدر: قناة العالم