وفي كلمته لمناسبة الذكرى السنوية السادسة والثلاثين لانتصار الثورة الإسلامية في إيران، أكد روحاني أن المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية السيد علي خامنئي يؤيّد الديبلوماسية التي تنطوي على مخاطر كبيرة في محاولة لتهدئة منتقديه، معتبراً أن هذا سيستتبع إظهار طهران شفافية في مسعاها لاستخدام الطاقة النووية في الأغراض السلمية مقابل رفع العقوبات «الخاطئة واللاإنسانية وغير القانونية» المفروضة عليها.
ونقلت وكالات الأنباءعن روحاني قوله إنه «بالطريقة نفسها التي دافعنا بها عن استقلاليتنا في ميدان المعركة، فإننا مستمرون وسوف نستمر في الدفاع عن استقلاليتنا على طاولة التفاوض»، مضيفاً أن «ما نبتغيه في المفاوضات هو الوصول إلى تفاهم متبادل يحقق استفادة لجميع الأطراف».
وتناول الرئيس الإيراني الانتقادات بشأن الدور الإقليمي لإيران، قائلاً: «إذا كنتم تريدون السلام والخير في الشرق الأوسط وتريدون اقتلاع الإرهاب، فلا يوجد طريق آخر سوى وجود الجمهورية الإسلامية الإيرانية».
وأضاف: «رأيتم في العراق وسوريا ولبنان واليمن أن القوة التي استطاعت مساعدة شعوب العراق وسوريا ولبنان واليمن في مواجهة الجماعات الإرهابية هي الجمهورية الإسلامية الإيرانية».

المصدر: وكالات