اكد مساعد وزير الخارجية الايراني في الشؤون العربية والافريقية، ان بعض الدول تدعم التطرف وجماعة داعش الارهابية لتستغلها لتحقيق مآربها الخاصة، مشيرا الى اللامبالاة الاميركية المتعمدة تجاه تنامي " داعش " وانتشارها، معتبراً اياه بانه خطأ اميركي آخر.

وقال حسين امير عبد اللهيان خلال استقباله وزير الخارجية النرويجي، بورغ بريندي في طهران: ان اميركا وفضلا عن تشكيلها تحالفا غير شرعي خارج اطار الامم المتحدة، فإن غاراتها الجوية لم تلحق اضرار تذكر بجماعة " داعش " بل على العكس وسعت من نطاق نشاطات هذه العصابة الارهابية.

واوضح عبد اللهيان الى ان بعض الدول والجهات تسعى لاستغلال جماعة داعش الارهابية لإثارة الذعر من الاسلام، وجعلت التطرف اداة تستغلها لتحقيق مآربها الخاص، وقال: من المؤسف ان هذه الدول ومن خلال استغلالها للارهاب، تلاعبت بأمن المنطقة والعالم.

وعدّ امير عبد اللهيان مساعي بعض الدول لاعطاء السلاح لما تسميه المعارضة المعتدلة في سوريا، بأنه اصرار مرة اخرى على حرف الساحة السورية من المسار السياسي الى المسار العسكري، مثيرة المزيد من المخاوف بتفاقم الاوضاع في هذا البلد، مؤكدا ان الازمة السورية ليس لها الا الحل السياسي.

وصرح ان جمهورية ايران الاسلامية تهتم بالمحادثات الدبلوماسية مع دول المنطقة، وترحب بتعزيز الحوار والتعاون مع جميع هذه الدول بما فيها تركيا والسعودية ومصر من اجل المساهمة في استتباب الامن والاستقرار في المنطقة.

من جانبه، اعتبر وزير الخارجية النرويجي محاربة جماعة داعش الارهابي بأنها هدف مشترك، وأكد ضرورة وضع استراتيجية قصيرة وطويلة الامد لمكافحة جذور هذه العصابة الارهابية وقدراتها.

واعرب بورغ بريندي عن اسفه للاخطاء الاستراتيجية التي ترتكبها بعض الدول في دعم جماعة داعش الارهابية، وقال: ان دعم الارهاب سلاح ذو حدين من شأنه ان يضر جميع الاطراف.

وأكد بريندي ان وحدة العراق وسيادته ودعم الحكومة الجديدة فيه تأتي عبر تعزيز مبدأ المشاركة السياسية.

ووصف اوضاع سوريا بالمعقدة، وقال: ان استمرار الوضع سيكلف مختلف الاطراف اثمانا باهظة، ورأى من الضروري اعتماد الحل السياسي والديمقراطي لحل الازمة السورية.

المصدر:(قناة العالم)