تنوي السعوديّة شراء خمس سفن حربيّة من إسبانيا، وسط اعتراض دوليّ على تزويد أسلحة للنظام الذي يرتكب مجازر بشكل يوميّ

 يظهر أنّ السعوديّة تتّجه إلى الموافقة على صفقة شراء ٥ سفن حربيّة من إسبانيا، وذلك في خلال زيارة الملك الإسباني "فيليب السادس" يوم السبت إلى الرياض بهدف بحث إجراء هذه الصفقة، حيث سوف تستخدم السفن هذه في حربها على اليمن.

ويظهر أنّ تكلفة هذه الصفقة قد تصل إلى ٣.٣ مليار دولار، وينتظر أن يحصل التوقيع عليه في خلال زيارة الملك الإسباني إلى الرياض، وذلك بحسب موقع "سبانيش نيوز توداي".

كما تشير المعلومات التي يتمّ تداولها أنّ السفن، وهي من طراز "أفانتي ٢٢٠ كورفت،" تمّ فرزها للأسطول الشرقي التابع للمملكة.

يشار إلى أنّ هذه الصفقة تجري وسط اعتراض دولي من قبل منظّمات حقوق الإنسان على بيع الأسلحة للسعوديّة، مشيرين إلى أنّ هذه الأسلحة يتمّ استخدامها لارتكاب المذابح بحقّ اليمنيّين، كتلك التي ارتكبتها المملكة في ٦ تشرين الأوّل/ أكتوبر الماضي، بحقّ المدنيّين المشاركين في مراسم عزاء في العاصمة اليمنيّة صنعاء، والذي أدّى إلى مقتل أكثر من ١٤٠ من المدنيّين اليمنيّين وجرح  ما يزيد عن ٥٠٠.

 

وبحسب تقرير نشر في صحيفة "ذي غارديان،" فإنّ مجموع الصفقات التي عقدتها إدارة أوباما على مدى ٨ سنوات مع السعوديّة يساوي ١١٥ مليار دولار، أي أكثر من أي إدارة ثانية. وأشارت الغارديان في تقريرها هذا أنّ أحدث صفقات الولايات المتّحدة مع السعوديّة بقيمة ١.١٥ مليار دولار كانت بهدف إعادة إنعاش الترسانة السعوديّة التي استنفذت في العدوان على اليمن.