أكد مسؤول عسكري صهيوني بأن جيش الاحتلال الصهيوني يعمل على مواجهة خطر الأنفاق التي تجهزها فصائل المقاومة الفلسطينية، لتنفيذ عمليات ضد جيش الاحتلال، على حدود قطاع غزة.

 
وقال رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الصهيوني، آفي ديختر إن دولة الاحتلال تبذل جهودا على كل المستويات حتى لا تصيبها مفاجأة من أنفاق حركة حماس، وذلك عبر التطوير التقني والموازنات المالية وطرق القتال وجمع المعلومات للنجاح في التعامل مع هذا التهديد الأمني.
 
وأضاف ديختر في لقاء مع صحيفة عبرية أن" حماس تستثمر المزيد من جهودها البشرية والمالية والتسليحية في الأنفاق"، مشيرا إلى أن "أكثر من ألف شاب ينزلون إلى الأنفاق لأنهم يعرفون أنهم في المواجهة القادمة سيحتاجون إليها، فالأنفاق تمنحهم إمكانية تغيير وجه المعركة من خلال إرسال عدة خلايا مسلحة إلى داخل الحدود ".
 
وكانت القناة العبرية الثانية، نشرت قبل يومين تقريراً حول نشاط سلاح البحرية قبالة سواحل قطاع غزة، والسيناريوهات التي تخشى من وقوعها في المجال البحري، بعد تطور القدرات القتالية البحرية لفصائل المقاومة الفلسطينية، وتزايد الخشية من تنفيذ مقاتلين من الكوماندوز البحري التابع لحركة حماس لعمليات تستهدف منشآت حيوية واستراتيجية في البحر كمنشآت الغاز والنفط.
 
وعبر ضباط البحرية عن خشيتهم من استهدافهم من سواحل القطاع عبر الصواريخ، وفي الوقت ذاته أقر الضباط بوجود معادلة عسكرية يلتزم بها الطرفان.