افادت وسائل اعلام لبنانية باستشهاد 6 اشخاص واصابة 19 اخرين جراء تفجيرات نفذها انتحاريون فجر اليوم الاثنين في بلدة القاع بمنطقة البقاع شرقي لبنان

المصادر اللبنانية أوضحت  ان اربعة انغماسيين من جماعة داعش الارهابية قاموا بتفجيرات بالقرب من مركز للجمارك في بلدة القاع عند الحدود مع سوريا.

واضافت ان من بين الضحايا عدد من العسكريين فيما تم نقل الجرحى الى مستشفيات الهرمل.

وافادت الوكالة الوطنية الى انه يفصل بين كل انفجار حوالي الـ10 دقائق.

وكان الامين العام للصليب الاحمر اللبناني جورج كتانة، قد قال بحسب "فرانس برس"، ان "عبوة ناسفة انفجرت فجرا في بلدة القاع في منطقة البقاع (شرق) تلاها اكثر من تفجير انتحاري"، موضحا "مقتل 9 اشخاص على الاقل بينهم 3 انتحاريين واصابة 16 اخرين بجروح".

من جهته استنفر الجيش اللبناني وحداته في منطقة القاع، وباشر التحقيقات لمعرفة الجهة التي قدم منها الانتحاريون.

وانتشرت وحدات من الجيش اللبناني بكثافة في بلدة القاع وطلبت من المواطنين التزام المنازل خشية وجود المزيد من الانتحاريين​.

وقد تم نقل الجرحى الى مستشفى البتول في الهرمل.

في حين أشارت معلومات أولية، إلى أن أربعة انتحاريين كانوا يتواجدون في أحد المنازل عند أطراف بلدة القاع في البقاع الشمالي، وقد اشتبه بهم أحد أبناء البلدة من آل مقلد قرب المنزل عند ساعات الصباح الاولى بعد سماعه حركة مريبة.

وعند الحديث معهم ردوا بالتالي “نحن مخابرات جيش”، فلم يصدقهم فحصل تلاسن بين الانتحاريين والمواطن الذي جلب بندقيته وأطلق النار باتجاهم، فقام أحد الانتحاريين بتفجير حزامه الناسف فيما توجه الآخرون إلى وسط البلدة ليفجروا انفسهم وسط عدد من الاشخاص الذين تجمعوا في المكان فور سماع صوت التفجير.