قافلة مساعدات تحمل مواد غذائية تدخل إلى مدينة داريا في ريف دمشق، للمرة الأولى منذ بدء حصارها عام 2012. والهلال الاحمر يؤكد أن هذه المساعدات الغذائية تكفي شهراً فقط، وزير الخارجية الروسي يشدد على ضرورة استثناء "داعش" و"جبهة النصرة" والجماعات المتعاونة معهما من نظام وقف العمليات القتالية في سوريا.

دخلت قافلة مساعدات تحمل مواد غذائية إلى مدينة داريا في ريف دمشق، للمرة الأولى منذ بدء حصارها عام 2012.

وأكد الهلال الاحمر السوري أن 9 شاحنات تقوم بتفريغ حمولتها في داريا، وتحتوي على مساعدات غذائية ومساعدات غير غذائية، بالإضافة إلى مساعدات طبية.

وأوضح الهلال الاحمر أن المساعدات الغذائية تكفي شهراً فقط.

وفي وقت سابق كان الهلال الأحمر قد أعلن أن العملية نفذت بالتعاون مع الأمم المتحدة.

 

ووفق وكالة "فرانس برس"، فقد سبق للمتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن أعلن الأربعاء الماضي أن الحكومة السورية سمحت بإيصال مساعدات إنسانية إلى 3 مدن محاصرة هي داريا ودوما ومضايا في ريف دمشق.

وقال دوجاريك إن داريا واحدة من أربع مناطق قدمت الأمم المتحدة لوزارة الخارجية السورية بشأنها، يوم الأحد الماضي، خطة بديلة لنقل الغذاء إليها عبر جسر جوي إذا لم تتم الموافقة على الوصول إليها براً.

لافروف: يجب استثناء داعش والنصرة من الهدنة

 

شدد وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف على ضرورة استثناء "داعش" و"جبهة النصرة" والجماعات المتعاونة معهما من نظام وقف العمليات القتالية في سوريا.

وفي مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأردني، حذر لافروف من التباطؤ في ضرب الإرهابيين في سوريا وتأجيل العمل العسكري.

من ناحيته، أكد وزير الخارجية الأدرني ناصر جودة أن الحل السياسي هو الحل الوحيد لإنهاء الأزمة السورية، مشيراً إلى تطابق مواقف موسكو وعمّان في هذا الإطار.