سقوط أكثر من 78 شهيداً وعشرات الجرحى بثلاثة تفجيرات ضربت مدينة طرطوس السورية، بالتزامن مع وقوع تفجيرين في مدينة جبلة بريف اللاذقية، وتنظيم "داعش" يتبنى.

ارتفعت حصيلة سلسلة تفجيرات إرهابية وقعت صباح اليوم، الاثنين، بمنطقة جبلة بريف اللاذقية وفي مدينة طرطوس وتبناها تنظيم “داعش” الإرهابي إلى نحو 100 شهيدا علاوة على أعداد كبيرة من المصابين.

وبحسب وكالة رويترز فقد تبنى تنظيم "داعش" التفجيرات المذكورة، فيما أعلنت جماعة أحرار الشام المسلحة مسؤوليتها عن العملية الإرهابية.

طرطوس3

وأبلغ المسؤول الاعلامي في المنطقة الساحلية السورية، وكالة “سبوتنيك”، بأن سلسلة تفجيرات وقعت في بلدة جبلة بالريف الجنوبي لمحافظة اللاذقية الساحلية أوقعت أكثر من 78 شهيدا  وعشرات الجرحى معظمهم من الأطفال.

وأوضح المسؤول أن “انتحاريا فجر سيارة مفخخة في كراج (مرآب) جبلة المكتظ بالمواطنين، بالتزامن مع قيام انتحاري آخر بتفجير نفسه بمدخل جبلة بالقرب من مديرية الكهربا، فيما قامت سيدة منقبة بتفجير نفسها داخل قسم الاسعاف بمشفى جبلة الوطني الذي نقل اليه ضحايا التفجيرين بعد نصف ساعة من التفجيرين الأوليين.
وذكر المسؤول أن معظم القتلى والمصابين هم من طلاب المدارس والجامعات الذين تجمعوا بالكراج للاستقلال حافلات إلى حيث يؤدون اختبارات نهاية العام بمدارسهم، إلا أن “القاتلين كان لهم راي آخر في تغيير وجهة هؤلاء الطلاب الأبرياء وليخطفوا أرواحهم”.

بدورها، تحدثّت وكالة "سانا" عن ثلاثة تفجيرات إرهابية وقعت صباح اليوم الإثنين في الكراجات الجديدة والضاحية السكنية مقابل الكراجات بمدينة طرطوس.

وذكرت أن سيّارة مفخخة انفجرت على باب الكراج فيما قام انتحاري بتفجير نفسه بحزام ناسف ضمن الكراج ما أسفر عن وقوع شهداء وجرحى بين المواطنين.

وتعد تفجيرات طرطوس اليوم تعد العملية الارهابية الأولى التي تهز المدينة منذ بداية الاحداث في سوريا، وهي وقعت في ساعة الذروة ما أدى إلى ارتفاع أعداد الضحايا.

طرطوس2

دمشق تتهم تركيا وقطر والسعودية وموسكو تعرب عن قلقها

وتعليقاً على التفجيرات قال وزير الإعلام السوري عمران الزعبي في مقابلة مع الميادين "إن هناك دوراً تركياً وخليجياً سعودياً قطرياً خلف كل هذه الأحداث" واصفاً منفذي تفجيرات جبلة وطرطوس بـ"مجموعة من الجبناء غير القادرين على مواجهة الجيش السوري في الميدان".
وقال الزعبي لن نسامح "عن كل نقطة دم هدرت في سوريا على يد المجموعات المسلحة".
موسكو أعربت عن قلقها إزاء التفجيرات التي ضربت مدناً سورية. وقال ديميتري بيسكوف الناطق الرسمي باسم الرئيس الروسي فلاديمير في حديث للصحفيين "من غير الممكن ألا تثير زيادة التوتر والنشاط الإرهابي قلقاً ًشديداً، مرة أخرى يظهر ذلك هشاشة الوضع في سوريا، ويؤكد مرة أخرى ضرورة مواصلة مسار المفاوضات بخطوات حثيثة".