أكّد مصدر عسكري أن الجيش السوري أحكم سيطرته على الطريق الممتد من جنوب دروشا إلى مساكن الدفاع الجوي شرق الزعرورة (أشرفية العباسية) اتجاه خان الشيح بريف دمشق، كما دمّر بصاروخ موجه آلية للمسلحين محمّلة بالذخائر على طريق "إفرة - دير مقرّن" في منطقة وادي بردى في ريف دمشق.

وشنّ سلاح الجو في الجيش السوري عدة غارات على مواقع المجموعات المسلحة في بلدات النشابية وتل فرزات وحمورية ومدينة دوما وعين ترما وزملكا في غوطة دمشق الشرقية وحي جوبر شرق دمشق وحقّق إصابات مؤكدة في صفوف المسلحين.
 
في سياق متصل، سيطر الجيش السوري وحلفاؤه بشكل كامل على مشروع الـ1070 شقة غرب مدينة حلب، إثر اشتباكات مع المجموعات المسلحة أسفرت عن قتلى وجرحى في صفوف المسلحين، وأجرى الجيش عملية تمشيط لكامل مشروع الـ 1070 وعثر على أعتدة عسكرية وبعض الآليات ودبابتين تركها المسلحون ورائهم. وقد عرف من بين القتلى المسؤول العسكري للكتيبة الثالثة مشاة "لواء المهام الخاصة - الجيش الحر" المدعو سامر اليوسف الذي قتل في الاشتباكات مع الجيش السوري على جبهة الـ1070 شقة غرب حلب، كما قُتل وجُرح عدد من المسلحين إثر استهدافهم بصاروخ موجه في منزلٍ يتحصنون بداخله في منطقة ضاحية الأسد غرب حلب.
 
الى ذلك، استهدف سلاح الجو والمدفعية في الجيش السوري تجمعات المسلحين في الحردانة واللطامنة وعطشان ومورك وطيبة الإمام واللحايا ومعركبة في ريف حماة، ما أسفر عن مقتل واصابة عدد كبير من المسلحين وتدمير عدة آليات بعضها مزود برشاشات، بينما أكد مصدر عسكري أن الجيش السوري استهدف تجمعات لمسلحي "داعش" شرق مطار دير الزور والجفرة والحسينية وحويجة قاطع والحويقة والصناعة والرصافة والبغيلية شمال غرب تل بروك في دير الزور.
في المقابل، أقرّ جيش الاسلام بمقتل القيادي في الجيش المدعو " أحمد الصيداوي " والملقب بـ"أبو أكرم خطاب" اثر اشتباكات مع الجيش السوري في الغوطة الغربية، كما أحصى المرصد المعارض مقتل أكثر من 30 مسلحاً من "قوات سوريا الديمقراطية" و"داعش" خلال الاشتباكات التي دارت بين الطرفين في منطقة المالحة في ريف الحسكة الجنوبي الشرقي، في وقت استهدفت فيه الطائرات الحربية بعدة غارات مواقع ومقرات "جبهة النصرة" في بلدات بنش ومعرة مصرين في ريف إدلب الشمالي ومدينة إدلب وحققت اصابات مؤكدة.