غداة ساعات من كشف بقائه على قيد الحياة بعد اكثر من ستة أشهر على إختفاءه، تعرّض قائد “الجبهة الشعبية لتحرير لواء الإسكندرون – المقاومة السورية”، علي الكيالي، لمحاولة إغتيال في مدينة اللاذقية السورية الساحلية.

وفي التفاصيل التي حصل عليها موقع “الحدث نيوز” من مصادر في المقاومة السورية، فإن أحد المقرات الرسمية التابعة للجماعة التي تقاتل إلى جانب الجيش السوري، والموجود في مدينة اللاذقية – حي تشرين تعرض لهجوم ما أسفر عن إصابة عدد من نشطاء الجماعة بجروح بينهم الكيالي نفسه الذي، وفق مصادر “الحدث نيوز”، أخذ إلى منطقة آمنة.

“الكيالي” الذي ظهر في فيديو وتقرير صحفي يدحض فيه مزاعم قتله من قبل المخابرات التركية كاشفاً عن تورط أنقرة في محاولة لإغتياله قبل 6 أشهر إنقلبت عليهم وتحولت إلى فخ وقعوا به، وفق قوله.

وبحسب المعلومات فإن تفجير المقر تم عبر جهاز كومبيوتر محمول “لابتوب” مفخخ إنفجر لحظة وجود “الكيالي” ومعاونيه في المقر المخصص للاستقبالات، ما يظهر حجم إختراق الجماعة أمنياً، حيث لم تمر ساعات عن الكشف على مصير الكيالي حتى أتته محاولة إغتيال جديدة.

وإتهمت مصادر “المقاومة السورية”، تركيا بالوقوف خلف محاولة الإغتيال الجديدة.

لكن مصادر أخرى دحضت إمكانية إختراق المجموعة واضعة التفجير في خانة “المقصود داخلياً” والهدف من ذلك، “التعتيم على نشاط “الكيالي” مفسرةً ما حصل على أنه “محاولة من المقاومة السورية لإعادة إخفاء الكيالي الذي وبعيد ظهوره أعيد تفعيل مشروع ملاحقته”.