كشفت مصادر حكومية أمريكية، امس الأربعاء، أن الولايات المتحدة تستخدم قاعدة جوية في تونس للقيام بعمليات ضد تنظيم “داعش” في ليبيا بواسطة طائرات بدون طيار، و نفي تونسي لمهام متعددة للقاعدة الامريكية.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مسئولين أمريكيين قولهم إن الطائرات تخرج من تونس منذ أواخر يونيو حزيران وهي الآن جزء من هجوم أمريكي لدعم القوات الليبية التي تقاتل لطرد “الدولة الإسلامية” التي تهدد مصالحها من مدينة سرت.

وقال مسؤول أمريكي طلب عدم نشر اسمه إن طائرات ريبر بدون طيار تابعة لسلاح الطيران يشغلها حاليا أمريكيون وتستخدم حاليا للمراقبة فقط. وتملك مثل هذه الطائرات غير المأهولة إمكانات حملة أسلحة.

ويوسع استخدام القاعدة التونسية جمع المعلومات عن “الدولة الإسلامية” في ليبيا. والمناطق الأفريقية الأخرى التي أطلقت إليها طائرات بدون طيار وهي النيجر وجيبوتي بعيدة عن ليبيا.

وكانت صحيفة “واشنطن بوست” أفادت في وقت سابق، برصد طائرات أمريكية بدون طيار وعسكريين أمريكان في قاعدة جوية بتونس في يونيو الماضي، مشيرة إلى أن ذلك يأتي كجزء من الاستراتيجية الأمريكية لنشر طائرات بدون طيار وطواقم صغيرة في منشآت عسكرية بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالقرب من المناطق الخطيرة، والقيام بعمليات ضد من يشكل خطرا على الولايات المتحدة وحلفائها.

من جانبه قال وزير الدفاع فرحات الحرشاني لوكالة تونس أفريقيا للأنباء الرسمية الأربعاء 26 أكتوبر إن “تونس تحصلت من الولايات المتحدة الأمريكية على طائرات استطلاع واستعلام وعلى منظومة طائرات دون طيار تقتصر مهمتها فقط على تدريب القوات التونسية على مراقبة الحدود مع ليبيا.