حذر النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار من قرار الاحتلال الصهيوني بتقليص دخول الشاحنات المحملة بالبضائع والاحتياجات الأساسية والمواد الغذائية الأساسية إلى غزة واعتبره خطير وتشديد للحصار المشدد".

وقال الخضري في تصريح صحفي صدر عنه اليوم الخميس 27-10-2016 إن الاحتلال يغلق معابر غزة التجارية جميعها (الشجاعية/المنطار، ناحل العوز/ الشجاعية، العودة/صوفا) ولا يفتح سوى معبر كرم أبو سالم بشكل جزئي (يعمل بإدخال البضائع ضمن سياسية القوائم الممنوعة) ولا يسمح بمرور حاجة القطاع اليومية.

وقال الخضري " تقليص عدد الشاحنات يُقنن دخول المواد الغذائية لنصف حاجة القطاع، ويدخل غزة في أزمات جديدة إضافية تضرب ما تبقى من صمود اقتصادي جزئي".

وشدد على أن هذا التطور الخطير والذي بدأ اليوم بمنع عشرات الشاحنات يُدخل الحصار مرحلة جديدة باستهداف المواد الغذائية الأساسية وتقنين دخولها".

وأشار إلى أن غزة ستعاني من خسائر مباشرة وغير مباشرة، إلى جانب نقص السلع وارتفاع اسعارها وتضرر قطاع النقل والقطاع التجاري والصناعي الذي يعاني أصلاً بسبب الحصار.

وأضاف " في الماضي كان الاحتلال يمنع دخول البضائع المؤثرة في القطاع الصناعي تحت حجج واهية وهي الاستخدام المزدوج واليوم يتطور الامر.. هذا القرار يدخل غزة يعني حصار المحاصر وتقنين المقنن وهو استهداف واضح للصمود".

وجدد الخضري التأكيد أن المجتمع الدولي لا يقوم بخطوات عملية لرفع الحصار الصهيوني عن غزة رغم الإقرار بأنه عقوبة جماعية.

ودعا رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار المجتمع الدولي وأحرار العالم للانتقال من مرحلة التوصيف لآثار الحصار الى مرحلة العمل على رفعه لإنقاذ مليوني فلسطيني في غزة يعانون أشد المعاناة تضاعفها إسرائيل بشكل يومي بسبب إجراءاتها وقراراته التعسفية.