قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور رمضان عبدالله شلح، إن مهرجان انطلاقة الحركة الجهادية 29 يحمل ثلاث رسائل بثلاث شعارات، موجهة للأمة العربية والإسلامية "امة بلا فلسطين امة بلا قلب

وأوضح الدكتور شلح في كلمة مطولة له خلال مهرجان الانطلاقة الـ 29 في ساحة الكتيبة، عبر الأقمار الاصطناعية، إن الرسالة الأولى "أمة بلا فلسطين أمة بلا قلب" مستمدة من القرآن الكريم في قوله تعالى (إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد). وأيضاً من واقع الأمة وموقفها من فلسطين. لافتاً إلى أنه على مدار تاريخ الصراع لم يجادل أحداً أن فلسطين بموقعها الجغرافي ومكانتها الاستراتيجية والسياسية هي قلب الامة، مستدركاً أن هذه الامة في هذا الظرف العصيب من عمرها تفاجئنا بأقوالها وأفعالها وكان فلسطين لم تعد لها شيء عندها، حتى أن الحصار لم يشتد على الفلسطينيين في تاريخ قضيتهم كما يشتد الان، ولم يطالب الفلسطيني بالذهاب إلى الاستسلام الكامل والمطلق للمشاريع الإسرائيلية والأمريكية كما يطالب اليوم.

 

وأشار، إلى أن العرب حاولوا منع قيام إسرائيل في النصف الأول من القرن الماضي لكنهم لم يفلحوا، وحاولوا في النصف الثاني أن يستردوها بالحرب أولا ثم بالسلم ثانيا ولم يفلحوا في الحالتين.

ولفت إلى أن الواقع العربي الآن مشغول بنفسه وغير مكترث بفلسطين، وبعض الدول والحكومات تهرول للتطبيع مع الكيان، ويجري الحديث عن تعديل المبادرة العربية على سوئها لتوقيع معاهدات صلح مع "إسرائيل" دون أي شروط تتعلق بفلسطين والشعب الفلسطيني، متسائلاً، لماذا هذا الاقبال والعناق لإسرائيل سرا وعلانية؟، مستغرباً من التبريرات التي يسوقها العرب حول وجود قواسم مشتركة مع إسرائيل في الحرب على الإرهاب وإيران.

وأكد على أن إسرائيل التي تظن بعض الأنظمة أنها قادرة على حمايتها، هي غير قادرة على حماية نفسها من سكين مطبخ يحملها الشاب الفلسطيني. مذكراً الجميع بسؤال لماذا لم تستطع إسرائيل حماية بعض أصدقائها عندما هبت الشعوب وأطاحت بهم؟

وقال د. شلح ناصحاً الأمة العربية، نقول لكل من يطمعون بحماية "إسرائيل" لهم، إن شعوبكم هي التي ستحميكم وهي تكره "إسرائيل"، وترفضها وترفض الاعتراف والقبول بها ككيان طبيعي في هذه المنطقة. مضيفاً أن التخلي عن فلسطين والشراكة مع "إسرائيل" في أي أمر كان لن يوفر الحماية لأحد بل سيعمق الشرخ بين الحكام والمحكومين.

وأوضح، أن محاولة طي الصراع مع العدو الإسرائيلي ليحل محله الصراع الطائفي والمذهبي والعرقي الذي يجتاح المنطقة، هو أكبر هدية لإسرائيل لأنه هو هدفها وهو برنامج مدعوم أمريكياً لتفتين المنطقة. مؤكداً على أن ما يجري من سوريا الغارقة في بحر من الدماء منذ أكثر من خمس سنوات هي أعظم هدية تقدم لإسرائيل

وقال:" لم نكن نتوقع أن نعيش لنرى اليوم الذي يصبح فيه تأييد ونصرة قضية فلسطين تهمة وجريمة في عرف النخوة العربية، مشيراً إلى أن بعض العرب قاموا بإطلاق الحملات والعواصف في صراعات المنطقة، ولم تكن فلسطين في حساباتهم. وتساءل أليس من حقنا وحق كل الشعوب أن نسأل أين نصيب فلسطين من ذلك؟. أم أن العدل متحقق في فلسطين بقيام "إسرائيل" وتهويدها للقدس.

وأكد على أن موقفنا كان منذ بداية الحريق في المنطقة هو عدم الزج بفلسطين بالمحاور والصراعات في المنطقة، وأن فلسطين التي اعتبرها العرب يوما هي القضية المركزية للامة وهي القادرة على تصويب البوصلة أداروا ظهورهم لها.

وقال:" نقول اليوم وبكل صراحة، حين يدير العرب ظهرهم لفلسطين ويأخذون "إسرائيل" بالأحضان فلا يحق لأحد كائنا من كان أن يتهم المقاومة الفلسطينية أنها تتلقى الدعم والإسناد إيران، التي يعتبرها البعض العدو البديل لإسرائيل، وهي الدولة الوحيدة التي تعلن إصرارها على التمسك الدائم بقضية فلسطين والمقاومة، وتأكيدها في كل مناسبة أن فلسطين لا بد ان تعود لأهلها وان "إسرائيل" الى زوال. مؤكداً على أن موقف إيران يجب أن لا يقتصر عليها وحدها، بل ينبغي أن يكون موقف كل عربي ومسلم وحر وشريف في هذه الأمة.

وأوضح، أن تنكر الأمة لفلسطين وما تمثله في العقيدة والتاريخ والواقع يعني في المقابل تصديق المزاعم اليهودية التوراتية.

إننا نقول بكل ثقة أن الوهم الذي يسيطر على بعض العرب والفلسطينيين للأسف بان الصلح مع "إسرائيل" سينهي الصراع ويؤدي لولادة شرق أوسط جديد ينعم بالأمن هو وهم وخيال، بل هذه آمال كاذبة وأحلام خادعة.

وشدد على أن الفلسطينيين والأجيال القادمة لن يفرطوا في حقهم في وطنهم فلسطين، وقال:" يجب أن يعلم الجميع أن فلسطين ليست الاندلس والقدس ليست قرطبة.

وحول الوضع الداخلي الفلسطيني، وعلاقته بتخلي العرب عن قضية فلسطين، يثار سؤال مهم وهو هل للفلسطينيين نصيب فيما حل بقضيتهم؟، نقول، بكل شجاعة لا يمكن تبرئة أنفسنا كفلسطينيين من هذا النكران والتهميش الذي تتعرض له قضيتا.

وقال:" لقد أصبح حالنا شماعة لكل من أراد التنصل من فلسطين، ويتحالف مع "إسرائيل"، وكلمة السر التي تصوب إليها النار اليوم هي "الانقسام"، وكان النكبتين الأولى والثانية والكارثة التي حلت بفلسطين هي سببها الانقسام، او الاختلاف بين حركتي فتح وحماس.

وأضاف، في ظل انسداد الأفق في الساحة الفلسطينية، ووجود خطاب من اليأس قائم على تسفيه المقاومة والانتفاضة والجدل الذي يتحول إلى ترف بحل الدولتين وحل الدولة الواحدة الذي يعرض في السوق ليس عليها طلب من العدو، ينشغل العالم اليوم بسؤال ماذا بعد أبو مازن؟ ولا أحد يتحدث عن ماذا بعد تهويد القدس؟ وهدم الأقصى؟ أو ابتلاع الضفة بالاستيطان؟ وتصفية القضية ؟.

وأوضح، أن الخطاب الفلسطيني الراهن للأسف وفي مختلف الأوساط والأجيال والأعمار منهمك في جلد الذات ولا يريد الاقتراب من نقد الذات، هو سطحي واستهلاكي ويومي لان لا أحد لديه استعداد أن يرى المأزق المتفاقم.

وقال:" من هنا، وفي محاولة لتصويب البوصلة وملامسة الجذور كانت رسالة المهرجان للوضع الفلسطيني، "هي واجب التحرير لا وهم السلطة". وأن أصل هذا الشعار والوهم الأكبر والأعمق في التاريخ السياسي الفلسطيني هو وهم الدولة الذي جرى تسويقه عام 1974 في صيغة وهم السلطة الفلسطينية.

وأضاف، أنه عندما جرى تسويق هذا الوهم وإقامة سلطة على أي مساحة من الأرض وتقوم الدولة، فإن وهم الدولة لم يقم، بل استخدم ضد الشعب، وسحبوا اعترافاً من منظمة التحرير بإسرائيل في اتفاق أوسلو الذي انتج سلطة تحت الاحتلال للتقاسم الوظيفي معه، وهي سلطة تمثل مظلة لواقع الاحتلال وتشاركه عبر التنسيق الأمني مهمة التصدي للانتفاضة وملاحقة المناضلين.

وأشار، إلى أن ما جرى مع الشيخ خضر عدنان يؤشر على المناخ الذي صنعته السلطة وواقعها.

وأكد أن المساس بكرامة وحياة الشيخ خضر عدنان وكل الاسرى والمحررين هو مساس بكرامة الشعب وأن أي اعتداء يتعرض له أي أسير محرر هو ليس اعتداء على شخص بمفرده بل على كل الحركة الاسيرة التي نقول لأسراها مهما طال الزمن مازلنا على موعد مع الحرية والخلاص، وكذلك هو اعتداء على المقاومة بكل فصائلها وأجنحتها.

وبشأن تطاول أحد المسؤولين في رام الله على حركة الجهاد الإسلامي، بعد حادثة الاعتداء على الشيخ خضر عدنان في مدينة صرة بنابلس، حينما تطاول على حركات الإسلام السياسي في فلسطين وقال لهم اذهبوا إلى عواصمكم. نفى الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي أن تكون حركته هي حركة إسلامي سياسي مؤكداً ان هذا المصطلح هو مصطلح غربي هدفه الإساءة للإسلام، وأن حركة الجهاد هي حركة مقاومة وطنية بمرجعية إسلامية. مشدداً على أن العاصمة التي تعرفها حركة الجهاد هي القدس، وليس كما يعتقد المتطاول بأن القدس هي عاصمة شمعون بيرس. وقال:" إلي بيته من زجاج ما بيرمي الناس بالحجارة، وهذا أبدا أبدا لا نقبله على أحد ينتمي لحركة فتح والثورة الفلسطينية ولتاريخ فلسطين، الذي انجب القسام والشقاقي وأبو عمار والياسين وغيرهم... هذا عيب ومنافي لكل قيم وأخلاق الشعوب فضلاً أن تكون أخلاق النضال الفلسطيني.

إن شعار واجب التحرير، لا وهم السلطةـ، يذكرنا بأصل مأساتنا في هذا العالم، وهي اننا اقتلعنا من وطنا فلسطين أرض الآباء والأجداد، هذا لا حل ولا دواء له في كل تجارب الشعوب سوى بالكفاح والمقاومة.

اما تجريم المقاومة وملاحقتها من أجل الحفاظ على أمن العدو فهذه جريمة بحق فلسطين وشعبها المنكوب.

وأكد أنه وبعد 23 عاماً من اتفاق أوسلو الذي مثل كل الإحباط واليأس المخيم في الساحة الفلسطينية، ان لنا ان نتحرر من وهم السلطة.

وأوضح، أن أي نظام ديمقراطي يكون فيه الشعب مصدر السلطة، إلا شعب الفلسطيني فالاحتلال هو مصدر السلطة فيه، ويتحكم في حركتها وعلى رأسهم رئيسها محمود عباس.

وطرح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي من موقع الإحساس بالمسؤولية الوطنية مبادرة من أجل المساهمة في الخروج من المأزق الفلسطيني الراهن والكبير، تتكون من عشرة نقط على النحو التالي:

وطرح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي من موقع الإحساس بالمسؤولية الوطنية مبادرة من أجل المساهمة في الخروج من المأزق الفلسطيني الراهن والكبير، تتكون من عشرة نقط على النحو التالي:

أولاً: أن يعلن الرئيس محمود عباس "أبو مازن" إلغاء اتفاق أوسلو من الجانب الفلسطيني، وأن يوقف العمل به في كل المجالات. قيادة منظمة التحرير وعدت الشعب الفلسطيني بدولة في حدود 1967، فبعد 23 سنة من الفشل الذريع والخيبة لم تقم الدولة، ولا أمل بأن يتحقق ذلك في المدى المنظور. ورئيس السلطة وعد وهدد مرات عديدة إذا لم تف إسرائيل بالتزاماتها في اتفاق أوسلو المشؤوم، فإن المنظمة لن تفي بالتزاماتها أي ستوقف العمل باتفاق أوسلو، فعلى رئيس السلطة أن يفي بالتزاماته ووعوده التي قطعها على نفسه لشعبه.

ثانياً: أن تعلن منظمة التحرير سحب الاعتراف بدولة الكيان الصهيوني إسرائيل؛ لأن هذا الاعتراف هو أم الكبائر والمصائب والكوارث في التاريخ الفلسطيني، حيث تنازل صاحب الحق عن وطنه التاريخي فلسطين، لعدوه الذي بنى حقه على الأكاذيب والأساطير والخرافات، ويحتفل في العام القادم بذكرى مائة عام على وعد بلفور وخمسين سنة على احتلال القدس، وعادت المنظمة بأقل من خفي حنين.

ثالثاً: أن يعاد بناء منظمة التحرير الفلسطينية لتصبح هي الإطار الوطني الجامع الذي يضم ويمثل كل قوى وأبناء الشعب الفلسطيني. منظمة التحرير التي مشت في جنازة بيرز لا تمثل في ذلك قطاعاً واسعاً من حركة فتح، فضلاً عن أن تمثل الجهاد وحماس وبقية القوى والفصائل وغيرهم.

رابعاً: إعلان أن المرحلة التي يعيشها الشعب الفلسطيني ما زالت مرحلة تحرر وطني من الاحتلال، وأن الأولوية هي لمقاومة الاحتلال بكل الوسائل المشروعة بما فيها المقاومة المسلحة، وهذا يتطلب إعادة الاعتبار للمقاومة بل وللثورة الفلسطينية وتعزيز وتطوير انتفاضة القدس لتصبح انتفاضة شاملة وقادرة على هزيمة الاحتلال ودحره عن أرضنا بلا قيد أو شرط.

خامساً: إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية، وصياغة برنامج وطني جديد وموحد، وإعداد استراتيجية جديدة شاملة على قاعدة التحلل من اتفاق أوسلو، بما ينهي وجود سلطتين وكيانين في غزة ورام الله، وينهي حالة الصدام القائمة بين برنامجين، أحدهما متمسك بالمقاومة ورافض للاحتلال؛ والآخر يجرّم المقاومة ويلاحقها بالشراكة مع الاحتلال والتنسيق الأمني.

سادساً: أن يتم صياغة برنامج وطني لتعزيز صمود وثبات الشعب الفلسطيني على أرضه.. إننا نخوض صراع الوجود والبقاء على أرض فلسطين في مواجهة عدو يدير الصراع على قاعدة حشر أكبر عدد من الفلسطينيين في أصغر مساحة من الأرض، في انتظار أية ظروف أو متغيرات إقليمية ودولية تسمح له بتهجير أكبر عدد من الفلسطينيين من أرضهم وإعلان فلسطين «دولة يهودية» خالصة لليهود والصهاينة.

سابعاً: الخروج من حالة اختزال فلسطين أرضاً وشعباً في الضفة الغربية وقطاع غزة، والتأكيد على أن الشعب الفلسطيني في كل فلسطين وأينما كان هو شعب واحد وقضيته واحدة. وهذا يتطلب أن تشمل الاستراتيجية الوطنية الجديدة كل مكونات الشعب الفلسطيني في الأرض المغتصبة عام 48، والأرض المحتلة عام 1967، وفي كل مناطق اللجوء والشتات حول العالم.

ثامناً: الاتصال بكل الأطراف العربية والإسلامية، ليتحملوا مسؤولياتهم التاريخية تجاه هذه الخطوات، وتجاه الأخطار والتحديات المصيرية التي تواجهها فلسطين وشعبها، وتجاه ما تتعرض له القدس والمسجد الأقصى، وأن يوقفوا قطار الهرولة نحو العدو الغاصب لفلسطين والقدس، وأن يسحبوا المبادرة العربية من التداول. وأيضاً العمل مع الشقيقة مصر على إنهاء الحصار عن قطاع غزة، والسماح بإعادة الأعمار؛ فلا يعقل أن عبقرية مصر، كما وصفها المرحوم المفكر جمال حمدان، عاجزة عن التوفيق بين متطلبات الأمن القومي المصري وبين مساعدة الشعب الفلسطيني على توفير متطلبات الحياة الطبيعية كباقي البشر بفك الحصار الظالم عن القطاع.

تاسعاً: أن تقوم قيادة منظمة التحرير من موقعها الرسمي، بملاحقة دولة الكيان وقادتها أمام المحكمة الجنائية الدولية كمجرمي حرب، وأن يتم العمل على تفعيل وتعزيز حركة المقاطعة الدولية للكيان الصهيوني في كل المجالات. إن أخذ زمام المبادرة على هذا الصعيد يتطلب التحرر من حالة الاستسلام للإرادة الأمريكية والمشيئة الإسرائيلية. العالم يتغير والمنطقة تغلي، والسياسة في حالة سيولة غير مسبوقة، فقط السياسة الفلسطينية محنطة، وفي حالة شبه موات واستسلام كامل لإملاءات ورغبات وهواجس أمريكا وإسرائيل وحالة الضعف العربي.

عاشراً: إطلاق حوار وطني شامل بين كل مكونات الشعب الفلسطيني لبحث خطوات ومتطلبات التحول نحو هذا المسار الجديد الذي سيعيد الاعتبار لقضيتنا ويضعنا على الطريق الصحيح نحو استعادة الأرض والحقوق.

وأكد، أن حركة الجهاد الإسلامي تمد يدها للجميع للعمل من أجل تحقيق التغيير المطلوب، مستدركاً أن المبادرة باتجاه هذه الخطوات تبقى بالدرجة الأولى بيد الأخ الرئيس "أبو مازن" الذي نتوجه إليه رغم أي خلاف في الرأي للقبول بها لأنها تمثل الطريق الذي ينقلنا من لغط الحديث عن مرحلة ما بعد "أبو مازن".

وفي هذه الرسالة التي خص بها أبنا حركة الجهاد الإسلامي، أشار الأمين العام د. شلح، أن العدو "الإسرائيلي" عندما اغتال القائد المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي كان يظن أنه سينهي حركة الجهاد من الموجود؛ ولكن وبعد عشرين عاماً فإن مسيرة الحركة منذ غياب الشقاقي تثبت لهذا العدو كم كان مخطئا بالقضاء على الحركة باغتياله للدكتور الشقاقي.

وأكد على أن حضور الجماهير وزحفها المبارك نحو ساحة الكتيبة في غزة هو أبلغ رد على العدو، وهو يرسل له رسالة واضحة اننا باقون على هذه الأرض وكيانكم المصطنع الى زوال.