استشهدت فتاة فلسطينية، ظهر الأربعاء، برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي على حاجز زعترة جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن في المكان.

وذكرت القناة العبرية العاشرة أن قوة من جنود الاحتلال استهدفت الفتاة على الحاجز وأطلقت تجاهها وابلًا من الرصاص؛ فاستشهدت على إثرها في المكان.

وادعت القناة أن الفتاة حاولت تنفيذ عملية طعن وذلك قبل إطلاق النار عليها وإعلان وفاتها في المكان متأثرة بجراحها.

وفور وقوع الحادث، أغلقت قوات الاحتلال حاجز زعترة وانتشر مئات الجنود في المنطقة، ومنعت الطواقم الطبية الفلسطينية من الوصول للفتاة التي بقيت تنزف على الأرض.

من ناحيتها، ذكرت مصادر في الهلال الأحمر الفلسطيني أن الفتاة أصيبت بعدة رصاصات بالرأس والصدر والرقبة، وأن قوات الاحتلال رفضت تسليم جثمانها لطاقم الهلال الأحمر الموجود في المكان، وأبلغتهم نيتها احتجاز الجثمان.

وأعلنت وزارة الصحّة الفلسطينية رسميًا استشهاد الفتاة، وأفادت بأن اسمها رحيق شجيع محمد يوسف (19 عامًا) من بلدة عصيرة الشمالية، إلا أنها لم تتمكن حتى كتابة الخبر من تسلم الجثة.