رفضت سلطات الاحتلال الصهيونية، اليوم الثلاثاء، طلباً تقدمت به السلطة الوطنية الفلسطينية، لنقل رفات جثامين شهداء الثورة الفلسطينية والذين دفنوا في مخيم اليرموك، جنوب العاصمة السورية دمشق، بعد تجريف عناصر من داعش لهذه القبور.

 
وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، إن "منسق شؤون المناطق يؤاف بولي موردخاي رفض مطلب تقدمت به السلطة الفلسطينية لنقل جثمان أبو جهاد للأراضي الفلسطينية".
 
وأقدم عناصر من تنظيم داعش الارهابي، مساء اليوم الأحد، على تجريف مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك وتدميرها بشكل كامل.
 
وأكدت مصادر فلسطينية أنه من بين القبور التي طالها التدمير قبر الشهيد سعد صايل "أبو الوليد"، وقبر الشهيد خليل الوزير أبو جهاد، وقبر الشهيد زهير محسن، وقبر الشهيد جهاد جبريل، وعشرات القبور الأخرى من شهداء الثورة الفلسطينية.
 
وأفاد مصادر صحفية فلسطينية بأن المقبرة تعرضت لعمليات تدمير لشواهد القبور وتسويتها بالأرض من قبل تنظيم "داعش"، مشيراً إلى أن عناصر التنظيم قاموا بتسوية القبور بالأرض بحجة "تنفيذ حكم السنة النبوية" في هذا الأمر.