وقوع تفجير في تركيا، ووالي إسطنبول يصرح بأن الإنفجار تم من خلال دراجة نارية مفخخة وأسفر عن اصابة اكثر من عشرة أشخاص بعضهم في حالة حرجة.

وقوع تفجير في منطقة يني بوسنة قرب مطار أتاتورك في إسطنبول الخميس، استهدف نقطة للشرطة. وصرح مصدر أمني في مدينة اسطنبول، أن 10 أشخاص أصيبوا إثر انفجار دراجة نارية مفخخة.

إلى ذلك، نشر محافظ اسطنبول، واصيب شاهين، تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، قال فيها إن التفجير الذي وقع بالقرب من مركز للشرطة نفذ بواسطة دراجة نارية مفخخة، مشيراً إلى أن أحد المتضررين إصابته خطيرة جدا.

وبحسب وسائل إعلام تركية فإن المنطقة التي وقع فيها التفجير نجت من كارثة كبيرة، حيث أن الانفجار وقع بالقرب من مدرستين للأطفال وساعة وقوع التفجير سبقت خروجهم 10 دقائق فقط.

وأفادت وسائل إعلام تركية بأن التفجير وقع بالقرب من مركز الشرطة في يانيبوسنا، مشيرة إلى أن تحقيقا فتح لمعرفة تفاصيل الحادثة.

وذكرت قناة تلفزيون تركية أن شخصا على الأقل أصيب بجروح إثر انفجار سيارة ملغومة قرب مركز للشرطة في إسطنبول.

وقالت وكالة "دوغان" للأنباء إن ما يشتبه أنها سيارة ملغومة انفجرت قرب مركز للشرطة غير بعيد عن مطار أتاتورك في إسطنبول وإن شخصا على الأقل أصيب بجروح خطيرة.

من جهته عرض تلفزيون "إن.تي.في" لقطات لسيارات إسعاف تهرع إلى مكان الانفجار.

ونشر النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، الخميس 6 أكتوبر/تشرين الأول، شريط فيديو يوثق اللحظات الأولى التي تلت الانفجار الذي وقع بيانيبوسنا في ضواحي اسطنبول.

هذا وشهدت تركيا عددا من التفجيرات في الأشهر القليلة الماضية ألقي باللائمة في بعضها على حزب العمال الكردستاني وفي البعض الآخر على تنظيم "داعش".