الجيش السوري استعاد معامل الشقيف شمال حلب وفرار المسلحين باتجاه الأحياء الشرقية، ومحورا سليمان الحلبي وبستان الباشا يشهدان اشتباكات بين الجيش والمسلحين.

الجيش السوري بات على بوابة الأحياء الشرقية لحلب من الجهة الشمالية، بعد استعادته معامل الشقيف شمال حلب وفرار المسلحين باتجاه الأحياء الشرقية.
وأشار مراسلنا إلى أن هذه المنطقة تضع الجيش السوري على مشارف طريق الجندول، الطريق الذي يعتبر المعبر الأساسي لخطوط إمداد المسلحين المتواجدين في الأحياء الشرقية.وأضاف أن هناك تغيير فعلي في خارطة السيطرة العسكرية في مدينة حلب بعد وصول الجيش السوري إلى منطقة معامل الشقيف والسيطرة النارية على دوار الجندول.كما يشهد محورا سليمان الحلبي وبستان الباشا على مشارف الأحياء الشرقية لحلب اشتباكات بين الجيش والمسلحين، وهذه الاشتباكات أظهرت حالة من التشتت في صفوف المسلحين بعد غارات مكثفة تمكن خلالها الطيران الحربي الروسي و السوري من ضرب أهم قواعد المجموعات المسلحة داخل الأحياء الشرقية وتدمير مخازن أسلحة وغرف عمليات.
وعن الوضع الإنساني تحدثت  مصادر من داخل الأحياء الشرقية قولها إنّ المجموعات المسلحة عملت على مصادرة كميات من الأغذية ومنعت المدنيين من الوصول إلى المعابر التي حددتها الدولة السورية.

وحسب "سانا" تجمع نحو 6 آلاف شخص من الأهالي صباح السبت في الساحة الرئيسية بمدينة قدسيا مطالبين المجموعات المسلحة غير الراغبة في المصالحة بمغادرة المدينة فورا وتسوية أوضاع الباقين والإسراع بتحقيق المصالحة بما يضمن عودة الحياة الطبيعية للمدينة.

ويواصل الجيش السوري وحلفاؤه سياسة "قضم" الاحياء التي يسيطر عليها المسلحون، فيما تقول مصادر عسكرية ان هدف الجيش في المرحلة المقبلة السيطرة على حيي بستان الباشا والصاخور.
وأعلن الجيش السوري في 22 ايلول/سبتمبر بدء هجوم هدفه استعادة الاحياء الشرقية من قبضة المسلحين.

وتاتي المعركة في حلب فيما يتصاعد التوتر الاميركي الروسي مع وصول المحادثات بين الجانبين حول سوريا الى حائط مسدود.
ومساء السبت، تحدثت وزارة الخارجية الروسية عن اتصال هاتفي جرى بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الاميركي جون كيري.
 ونقلت الخارجية تشديد لافروف على "الطابع غير المقبول لمحاولات معارضين يقودهم الغرب على التسامح مع النصرة وتعطيلهم المفاوضات حول تسوية سياسية للازمة"، في اشارة الى جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا).