الجيش السوري يعلن بدء عملياته شرق حلب ومشاركة غير مسبوقة للقوات الجوية الروسية . وتفجير انتحاري استهدف اجتماعاً لقادة مسلحي جبهة الجنوب وبينهم قادة في جبهة النصرة في أنخل بريف درعا جنوب سوريا،

أعلنت وزارة الدفاع السورية مساء الخميس بدء عملياتها في الأحياء الشرقية لمدينة حلب ودعت المواطنين إلى الابتعاد من مقرات ومواقع المجموعات الإرهابية المسلحة.

وأكدت الوزارة أن لا مساءلة أو توقيفا لأي مواطن يصل إلى نقاط الجيش العربي السوري، مشيرة إلى أنها اتخذت كل الإجراءات والتسهيلات لاستقبال المواطنين المدنيين وتأمين السكن ومتطلبات الحياة الكريمة.

ولفتت الوزارة إلى أن هذه "الإجراءات والتسهيلات تشمل أيضا المغرر بهم الراغبين بالعودة إلى حضن الوطن".
وسبق هذه العملية استعادة الجيش السوري وحلفاؤه مبنى الأسمدة والمكاتب في محيط منطقة الراموسة القديمة، وشن الطائرات الروسية والسورية غارات على مواقع المسلحين في الريف الشمالي لحلب.

واكد المرصد المعارض ان قوات الجيش السوري بدأت هجوماً على مواقع المسلحين في احياء حلب الشرقية، مشيرا الى مشاركة غير مسبوقة للقوات الجوية الروسية، وذكر أنها نفذت منذ يوم الاربعاء أكثر من 100 غارة على مواقع المسلحين، وتحديدا في احياء السكري والشيخ سعيد واطراف العامرية.

ولفت المرصد الى أن قوات الجيش السوري تمكنت من تأمين اوتوستراد الراموسة-العامرية، وهي تحاول التقدم بين حيي السكري والشيخ سعيد.

وفي سياق التطورات الميدانية في سوريا، أعلن جيش خالد بن الوليد الموالي لتنظيم داعش أعلن مسؤوليته عن التفجير الانتحاري الذي استهدف اجتماعاً لقادة مسلحي جبهة الجنوب وبينهم قادة في جبهة النصرة في أنخل بريف درعا جنوب سوريا،  وعرف من القتلى يعقوب العمار مسؤول “الإدارة المحلية” في “الحكومة المؤقتة”، والمدعو”أبو الطيب” المسؤول العسكري لما يسمى بـ “فرقة الحمزة”، ورئيس المخفر فادي الفشتكي، والمدعو سامر الهقطي، وياسر البديعه، وعثمان جدي، وغصاب العيد، وضياء العيسى كفر شمس، و سامر الوادي، وايهم العيد، سامح البحري، واحمد الزامل والمدعو نذير الطراد الريابي، كما اعلنت المصادر عن جرح المدعو عصمت العبسي مسؤول “دار العدل في حوران”.

ميدانياً أيضاً أفاد مصدر مطلع بأن الجيش السوري استعاد السيطرة على تل العبودي شرق بلدة معردس، وعلى منطقة المطحنة غربها في ريف حماة الشمالي، وأضاف المصدر أن العملية أسفرت عن قتلى وجرحى في صفوف المسلحين، مشيراً إلى أنه بهذه العملية بات الجيش السوري يشرف نارياً على كامل بلدة معردس.

وفي ريف دمشق سيطر الجيش السوري الأربعاء على مساحات جديدة في الغوطة الشرقية بعد اشتباكات عنيفة مع المسلحين، حيث أكد مصدر عسكري لوكالة سانا الرسمية أن الجيش سيطر على أجزاء جديدة من مزارع الريحان الواقعة شمال شرق مدينة دوما في الغوطة الشرقية لدمشق.

وأشار المصدر نفسه إلى أن الجيش ضبط خلال عمليات التمشيط التي قام بها في مزارع الريحان شبكة من الأنفاق والخنادق الواصلة بين الأبنية التي كان المسلحون يتخذونها مقرات لهم، كما عثر على العديد من الألغام والعبوات الناسفة المعدة التفجير عن بعد بغية إعاقة تقدم الجيش في هذه المنطقة.