القوات العراقية المشتركة تزف خبر تحرير قضاء الشرقاط حيث قسمت قضاء الشرقاط الى قسمين، وسيطرت على نحو 95 بالمائة من الجزء الايسر الاكبر مساحة في القضاء، فيما وصل رجال الحشد الشعبي الى دائرة الجنسية والبلدية وسط الشرقاط، حيث استقبلهم الأهالي بالاهازيج.

وقالت القيادة في بيان نزف إليكم اليوم بشرى تحرير قضاء الشرقاط بالكامل من دنس الإرهاب، فهاهو انتصار عراقي جديد يتحقق في الشرقاط بإشراف القائد العام للقوات المسلحة وبتخطيط وتنسيق قيادة العمليات المشتركة، إنطلقت عمليات تحرير الشرقاط بقيادة الفريق الركن جمعة عناد قائد عمليات صلاح الدين واشتركت قطعات الجيش العراقي من الفرقة ٩ والفرقة ١٦

والفرقة ١٥ ولواء ٥١ من الحشد الشعبي وبإسناد نوعي من القوة الجوية وطيران الجيش وطيران التحالف الدولي".
وأضافت القيادة أنه "خلال ٧٢ ساعة خاضت قواتكم المسلحة البطلة فيها معركة نوعية خاطفة تكللت بتحرير قضاء الشرقاط بالكامل ورفع العلم العراقي على المقرات الحكومية فيه وسط تهليل واستبشار الأهالي وتأييدهم بعد هزيمة عصابات داعش الإرهابية وتكبيدها خسائر فادحة".


وتابعت القيادة أن "أبناء قواتكم المسلحة يحققون الانتصارات الساحقة على عصابات داعش الإرهابية وهم يتسابقون في ميادين المعارك بإرادة عالية وعزم لا يلين ومعنويات منقطعة النظير لتحرير كامل المدن والمناطق من دنس الإرهاب والإرهابيين".
وأوضحت القيادة أن "الأبطال يتطلعون إلى المعركة الحاسمة في الموصل التي سيلقنون عصابات داعش الإرهابية دروساً في البطولة والانتصارات وسيسحقونهم فيها ويلقونهم فيها إلى مزبلة التاريخ".

حيث أن القوات العراقية المشتركة قسمت قضاء الشرقاط الى قسمين، وسيطرت على نحو 95 بالمائة من الجزء الايسر الاكبر مساحة في القضاء، فيما وصل رجال الحشد الشعبي الى دائرة الجنسية والبلدية وسط الشرقاط، حيث استقبلهم الأهالي بالاهازيج.

نهاية وشيكة لجماعة داعش الارهابية، هذا ما يتحدث عنه كبار القادة العسكريين في العراق بعد السيطرة على معظم مناطق قضاء الشرقاط بمحافظة صلاح الدين والاقتراب من مدينة الموصل التي اتخذتها الجماعة عاصمة لها.

وقال اللواء نجم الجبوري قائد عمليات تحرير نينوى: "كل شيء اصبح مهيأ ونحن ننتظر امر السيد القائد العام للقوات المسلحة حتى نثب ونخلص اهلنا من الاسر قريباً".

القوات العراقية وبعد ان حررت عددا من القرى جنوب الموصل وآخرها شبالي واجمسة اكتشفت العشرات من العبوات الناسفة والصواريخ والاعتدة التابعة لمسلحي جماعة داعش الارهابية بعد ان هربوا باتجاه مركز الشرقاط، فيما اجرى قائدا عمليات تحرير نينوى واللواء71 جولة تفقدية على المنطقة والمواقع وعقدا اجتماعا مع شيوخ ووجهاء العشائر في المناطق المحررة، حيث تم تاكيد وصول القوات المشتركة الى جنوب وشرق الموصل.

واكد اللواء الركن عماد السيلاوي قائد اللواء 71: "نحن الان نقف على الحدود الفاصلة بين محافظتي نينوى وصلاح الدين. وكما ترون هذا هو الساتر الفاصل وهذه نقطة الاتصال بين القيادتين قيادة عمليات تحرير نينوى وقيادة عمليات صلاح الدين".

وفي كركوك، هاجمت مجموعة من ابناء منطقة الحويجة احد مقرات داعش في حي الشهداء وتمكنوا من قتل عدد من المسلحين، فيما تم احراق دارين تستخدمهما جماعة داعش في المنطقة.

وتحدثت مصادر امنية عن حصول ثورة ضد مسلحي داعش في مناطق جنوبي كركوك خاصة بعد تردد انباء عن حصول اتفاق بين قوات الحشد الشعبي والبيشمركة والقوات المشتركة.

اما الموصل فتشهد اضطرابات متواصلة، حيث احرق مسلحون مجهولون داخل المدينة احدى المكاتب التابعة لداعش بعد قتل حارسها، وقد نشرت الجماعة الارهابية عناصرها في شوارع المدينة بحثا عن المهاجمين.