أكدت وزارة الدفاع الروسية أن المباحثات التي أجراها رئيس هيئة الأركان العامة الروسية، فاليري غيراسيموف مع نظيره التركي خلوصي أكار سمحت بتقريب تقييمات الجانبين بشأن الوضع في سوريا. وفتح قنوات اتصال بين المؤسستين العسكريتين المذكورتين.

وقال المكتب الصحفي لوزارة الدفاع الروسية في بيان نشر  "المباحثات التي جرت سمحت بتقريب تقييمات الجانبين بشأن الوضع الراهن في سوريا والإجراءات الضرورية لدعم نظام وقف العمليات القتالية".

وأكد رئيسا الأركان الروسي والتركي عزمهما على تطوير الحوار ومواصلة التعاون بين وزارتي دفاع البلدين.

وذكرت قناة "NTV" التلفزيونية التركية نقلا عن مصدر عسكري محلي أن قنوات الاتصال ستفتح ليس فقط بين رئيسي هيئتي الأركان العامة في الدولتين بل وبين قادة القوات الجوية وقادة الاستخبارات العسكرية في البلدين.

وسيوصل بهذه القنوات أيضا قادة الوحدات العسكرية التركية المشاركة في عملية " درع الفرات" شمالي سوريا.

من جانبها ذكرت مديرية الإعلام والاتصالات في وزارة الدفاع الروسية أن المباحثات في أنقرة اليوم سمحت بتقريب تقييم الجانبين للوضع في سوريا وحول الإجراءات الضرورية لدعم وقف النار هناك.

ونقلت وكالة نوفوستي عن مصدر عسكري تركي قوله إن اللقاء الأول منذ 11 عاما بين رئيسي الأركان العامة في الدولتين كان مثمرا وإيجابيا وفتح المجال للتعاون العسكري اللاحق بين البلدين وسمح بتقريب المواقف حول تسوية مختلف النزاعات في الشرق الأوسط.

وشدد الطرفان على أن الجهود الروسية – التركية المشتركة يمكن أن تؤثر بشكل إيجابي على الوضع في المنطقة.

وتجدر الإشارة إلى أن روسيا وتركيا بدأتا العمل لتطبيع العلاقات بعد فترة التأزم الناجمة عن إسقاط سلاح الجو التركي للقاذفة الروسية "سوخوي 24" فوق سوريا في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2015.